قال ممثلو مراكز ترفيه وحدائق ألعاب في الدول العربية إنهم يتوقعون استقبال الآلاف السياح العرب الذين كانوا ينفقون أكثر من 25 مليار دولار سنويا في الغرب، وذلك بسبب أحداث سبتمبر/أيلول الماضي وتعرض العرب للمضايقات في الغرب.

وتحدث عدد من ممثلي هذه المراكز المشاركين في معرض الحدائق ومراكز الترفيه عن استثمار مئات الملايين من الدولارات من قبل الدول العربية لبناء وتطوير البنية التحتية التي تساعد على تحويل السياحة العربية الخارجية إلى سياحة داخلية.

وتوقع ياسر جنيد مدير التسويق والمبيعات في الشركة السعودية للتسويق والتوكيلات المحدودة وهي الموزع لشركة زامبيرلا الإيطالية لصناعة ألعاب الترفيه في المنطقة أن ترتفع مبيعات الألعاب الترفيهية بنسبة كبيرة في هذا العام.

وقال "إن أحداث سبتمبر أثرت إيجابيا في سوق السياحة في العالم العربي والشرق الأوسط على عكس ما يجري في دول العالم الأخرى حيث نتوقع أن يتوجه معظم السياح العرب إلى الدول العربية بدلا من الغرب بسبب ما ينقل عن تعرض العرب إلى المضايقات في أميركا والدول الأوروبية".

وجهات السياح
وأضاف "إننا نتوقع أن يتوجه معظم السياح إلى مصر وسوريا ولبنان وكذلك تونس والمغرب وهي مناطق جذب سياحي كبيرة في العالم العربي ولديها مراكز ترفيهية وحدائق ألعاب كبيرة بالإضافة إلى المرافق السياحية الأخرى".

وقال محمد فلكناز نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للمعرض إن السعودية وحدها تستهدف استقطاب من 10 و15% من نسبة الإنفاق السياحي السعودي الخارجي والتي وصلت إلى نحو 14.5 مليار دولار إلى السوق السياحية الداخلية عن طريق تشجيع الاستثمارات الأجنبية بالمراكز السياحية الداخلية.

وتوقعت مصادر صناعة السياحة أن تستقبل دبي 15 مليون زائر بحلول عام 2010 في حين أشار قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي إلى أن الإمارة تستثمر حاليا نحو 55 مليون دولار سنويا على تطوير المنتزهات وأماكن الألعاب والترفيه. وقال إن بين المشاريع التي يتم تطويرها مشروع حديقة زعبيل العائلية بكلفة 27.5 مليون دولار.

وقال جنيد إن السعودية تمثل نحو 50% من سوق مبيعات الألعاب بالشرق الأوسط وإن اليمن والسودان وإيران دخلت سوق الألعاب الترفيهية لأول مرة حديثا. وقال إن شركته ساهمت في تنفيذ أول مدينة ألعاب مفتوحة كبيرة في صنعاء وهناك مشروع آخر تحدت الدراسة لإنشاء مدينة في عدن.

وأوضح أن معظم المشاريع التي أقامتها شركته كانت في مصر ومنها حديقة دريم لاند وجيرو لاند في القاهرة وفانتازيا لاند في الإسكندرية وهنالك مشروع تحت التنفيذ في القاهرة وهو ستارز فانتازيا.

السعودية: صناعة الترفيه الأولى
وأشار إلى أن السعودية تعد من أقدم الدول العربية التي أقامت مراكز ترفيه كبرى منذ نحو 30 عاما ويوجد حاليا نحو 70 حديقة ألعاب كبيرة في المملكة وأن أحد المستثمرين يدير نحو 52 مشروعا منها.

وقال إنه يوجد في الإمارات نحو 15 مشروعا أهمها وندرلاند وماجيك بلانيت في دبي. وفي الكويت خمس حدائق أكبرها منتزه الشعب، وفي البحرين توجد ثلاثة مشاريع، وفي قطر خمسة، وتحتضن سلطنة عمان مدينة السندباد.

وقال إنه يوجد في سوريا مدينة الأرض السعيدة وهي أكبر مشروع، ويجري حاليا إقامة مشروع آخر في منتجع بلودان الجبلي القريب من دمشق ومشروع آخر في مدينة حلب.

ويشارك في المعرض الذي افتتح اليوم الثلاثاء في مركز دبي التجاري العالمي 87 شركة ومؤسسة صناعية من 22 دولة تعرض منتجاتها على مساحة ثلاثة آلاف متر مربع.

وقدمت شركة تاب النمساوية وهي أحد أكبر منتجي شاشات اللمس في العالم منتجها الجديد في المعرض وهو الشاشة الأولى لألعاب الفيديو بالعربية حيث يتمكن المستخدم من قراءة كل شيء بدءا من التعليمات إلى خطوات اللعب بالعربية.

المصدر : رويترز