الدوحة - سيدي محمد

يوسف حسين كمال
أفتتحت اليوم بفندق الريتز كارلتون بالدوحة أعمال مؤتمر اتحاد المصارف العربية تحت شعار (النجاح في عالم متغير) التي تستمر لمدة يومين ويشارك فيها ما يزيد على 400 شخصية اقتصادية ومصرفية من القطاعين العام والخاص ومن مختلف الدول العربية إضافة إلى خبراء بارزين من عدد من كبرى المؤسسات المالية والتكنولوجية العالمية.

وقد افتتح المؤتمر وزير المالية القطري السيد يوسف حسين كمال الذي أكد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن التطورات الحالية تستوجب وقفة من المصارف العربية للتعرف على موقعها من خارطة المصارف الدولية ومن ثم يمكن تحديد عناصر الضعف والقوة في مصارفنا العربية مشددا على أن عوامل الضعف لا تقتصر فقط على صغر الحجم بل تتعداه إلى العديد من الظواهر الأخرى.

كما تحدث في جلسة الافتتاح الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السيد عبد الرحمن السحيباني مشيرا إلى أن عقد هذا المؤتمر يؤكد جدية القائمين على العمل المصرفي العربي وما يضطلع به من دور في خدمة التنمية المستدامة مضيفا أن القمة العربية الأخيرة في بيروت قد أولت اهتماما خاصا للعمل الاقتصادي العربي المشترك وخرجت بتوجيهات مهمة لتفعيل المسارات في المجالات الاقتصادية بعد أحداث 11 سبتبمر/أيلول التي أثرت سلبيا على الدول العربية حيث فاقمت من تباطؤ معدلات النمو التي كانت متوقعة عام 2001م .

ودعا إلى توسيع نطاق السوق في إطار أسواق المال العربية لتقليل فرص التقلبات غير المبررة في الأسعار وتدعيم السيولة وتنويع محافظ الأوراق المالية. وتطرق الأمين العام المساعد في ختام كلمته إلى الإصلاحات المصرفية التي بدأتها الدول العربية منذ منتصف التسعينات التي تستهدف تحرير القطاع سواء بما في ذلك أسعار الفائدة والابتعاد عن الائتمان الموجه والتوجه نحو عوامل السوق في تمويل الخزانة.

وسيشهد المؤتمر على مدى يومين متواصلين سبع جلسات عمل تتناول مواضيع متنوعة عن الاقتصاد العالمي بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول وجلسة عن التجارة العالمية بعد اجتماع الدوحة وندوة عن فرص تمويل مشاريع الطاقة في المنطقة العربية والاستثمار في أسواق إلكترونية عربية مشتركة إضافة إلى جلستين عن أثر توصيات لجنة بازل على الدول العربية وإزالة العوائق وتحرير الخدمات المالية.

وستكون هناك حلقة نقاش واحدة حول طاولة مستديرة تتناول تعامل القطاع المصرفي العربي مع القواعد الدولية الخاصة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

المصدر : الجزيرة