تعهدت الولايات المتحدة باتخاذ موقف متشدد في المحادثات التي تعقد في باريس هذا الأسبوع والرامية إلى خفض طاقة الإنتاج الإضافية لصناعة الصلب، متجاهلة الاحتجاجات على فرض الولايات المتحدة تعريفة جمركية لحماية صناعة الصلب الأميركية.

وقال وكيل الوزارة للتجارة الخارجية بوزارة التجارة الأميركية غرانت ألدوناس إنه لن يشعر بتأنيب ضمير عند دفاعه عن فرض تعريفة جمركية تبلغ 30% في الشهر الماضي عندما يرأس وفد بلاده في المحادثات التي تبدأ يوم الخميس المقبل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وتوقع ألدوناس أن تشكك بعض الدول المنتجة للصلب التي تقدمت باحتجاجات لمنظمة التجارة العالمية في جدية واشنطن تجاه التوصل إلى اتفاق للحد من الفائض في طاقة الإنتاج العالمية.

لكنه قال إن الإعفاءات من التعريفة التي اقترحها الرئيس جورج بوش تعني أن الإجراءات لن تحمي منتجي الصلب الأميركيين الذين أفلس عشرات منهم بسبب الضغوط المستمرة من السوق لخفض طاقة الإنتاج.

وقال ألدوناس في مؤتمر صحفي "أنا مقتنع بأن ذلك سيتسبب في ضغوط هائلة على السعر في السوق.. لهذا السبب سنعود إلى مائدة التفاوض في باريس وسنتخذ موقفا متشددا من حيث محاولة تشجيع التحرك وفق هذه القواعد إذ أعتقد أن هذا هو الحل في نهاية الأمر". وأضاف "لن نتخلص من الطاقة الفائضة التي لدينا في السوق وتبلغ 200 مليون طن حتى نرى الجميع يسهم في التعديلات".

وفي العام الماضي بدأت نحو 40 دولة محادثات تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للتخلص من أكثر من مليون من طاقة الإنتاج الإضافية ومن ثم تعزيز الأسعار التي هوت قرب أدنى مستوى في 20 عاما. وقال المعهد الدولي للحديد والصلب إن الإنتاج العالمي بلغ 824 مليون طن في العام الماضي.

المصدر : رويترز