قالت وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية إن صادرات البلاد الصناعية باستثناء الألماس انخفضت في الربع الأول من عام 2002 بنسبة 18% فبلغت قيمتها 4.3 مليارات دولار. ويقول خبراء إن الانتفاضة الفلسطينية لها الدور الأبرز في هذا التراجع وإيصال الاقتصاد الإسرائيلي بوجه عام إلى حافة الانهيار.

وبإضافة صادرات الألماس تنخفض النسبة إلى 13% وتصل القيمة الكلية إلى 5.7 مليارات دولار نظرا لارتفاع صادرات الألماس المصقول 6.3% بقيمة 1.4 مليون دولار.

وسجلت صادرات التكنولوجيا المتقدمة انخفاضا حادا في الربع الأول وتراجعت بنسبة 22.7%. كما تراجعت الصادرات لشمال غرب أوروبا بنسبة 23% ولليابان بنسبة 33% بينما انخفضت الصادرات للولايات المتحدة بنسبة 5.8% فقط.

وأشارت الوزارة إلى أن سرعة تراجع الصادرات خفت وأنها تتوقع تحسنا متوسطا في الربع الثالث نتيجة انخفاض قيمة الشيكل. وتوقعت الوزارة أن تقل صادرات عام 2002 عن العام السابق بسبب الانتفاضة الفلسطينية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

المصدر : رويترز