مايك مور
قال رئيس منظمة التجارة العالمية مايك مور إنه من الممكن احتواء الأزمة العالمية التي أثارتها واشنطن بفرضها لرسوم جمركية كبيرة على وارداتها من الصلب والتوصل إلى حل لها عبر نظام تسوية المنازعات التابع للمنظمة.

وحاول مور التقليل من شأن تنامي الخلاف على هذه التعريفات كما قلل من أهمية المخاطر التي تحيق بفرص إتمام المفاوضات التي بدأت مؤخرا والرامية للتوصل إلى اتفاق تجاري دولي جديد بحلول الموعد المحدد في يناير/ كانون الثاني من عام 2005.

وقال مور للصحفيين "أشعر بالأسف إزاء أي نزاع يرفع درجة الحرارة قليلا، ولكني أظن أن في الإمكان احتواءه". وامتنع مور عن التعليق بشكل مباشر على الخلاف الذي دخل مرحلة جديدة هذا الأسبوع تحت مظلة منظمة التجارة العالمية.

إلا أنه استبعد ما يقال عن أن الاتحاد الأوروبي وهو الضحية الرئيسية لتلك التعريفات والعديد من الدول الرئيسية المنتجة للصلب مثل اليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل تتحرك في اتجاه حرب تجارية مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن "ما يجري حاليا يتمثل في أن التدابير الملزمة التي تتبناها منظمة التجارة العالمية جار استخدامها"، وذلك في إشارة إلى نظام تسوية المنازعات الرامي لفرض تسوية إجبارية لأي خلاف تجاري خلال فترة أقصاها عامان.

وتجتمع 25 دولة من أعضاء منظمة التجارة العالمية من بينها دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 15 دولة مع مسؤولين أميركيين يوم الخميس للاعتراض رسميا على الرسوم التي يقول الرئيس الأميركي جورج بوش إنها تهدف إلى مساعدة صناعة الصلب الأميركية المتعثرة منذ فترة طويلة.

المصدر : رويترز