قالت باكستان التي تثقل كاهلها ديون خارجية قدرها 37.8 مليار دولار إنها ردت 4.5 مليارات دولار من هذه الديون في فترة العامين والنصف الماضية وإن 1.4 مليار دولار منها كانت ديونا باهظة التكلفة.

وقال وزير المالية شوكت عزيز في اجتماع لكبار مديري الشركات في مدينة كراتشي الجنوبية إن الحكومة تبذل جهدا كبيرا لتقليل عبء الديون الضخم الذي قال إنه "مشكلة خطيرة" للاقتصاد.

وأوضح عزيز "في الفترة من 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999 إلى 26 مارس/ آذار 2002 ردت باكستان 4.5 مليارات دولار من القروض منها 1.4 مليار دولار ديونا باهظة عالية الفائدة". وتشير هذه الفترة إلى المدة التي تولى فيها الجنرال برويز مشرف الحكم.

وأضاف "بعبارة أخرى فإن 31% من المبالغ المردودة كانت ديونا باهظة التكلفة". وقال عزيز إن ديون باكستان الصافية لم تزد في العامين الأخيرين رغم الحصول على قروض جديدة "لأننا رددنا أيضا الكثير".

وقال "في الفترة نفسها تلقت باكستان قروضا جديدة قيمتها ثلاثة مليارات دولار من مختلف الوكالات المانحة ولذلك فقدت تدفقت إلى البلاد ثلاثة مليارات دولار".

وكان البنك المركزي قال في وقت سابق من هذا الشهر إن الحكومة تنتهج سياسة لإدارة الديون تهدف إلى خفض الديون الخارجية من 37.8 مليار دولار حاليا إلى 35.2 مليارا بحلول عام 2004.

المصدر : رويترز