ألان غرينسبان (يسار) في اجتماع مع جورج بوش وأعضاء فريقه الاقتصادي بالبيت الأبيض (أرشيف)
أبقى مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة الأميركية عند مستوياتها الحالية, لكنه أرسى أساسا لزيادتها في وقت لاحق من العام الحالي, إذ تخلى عن تحذيره من أن الضعف لايزال التهديد الرئيسي للاقتصاد الأميركي, وهي خطوة لم تشكل مفاجأة كبيرة للأسواق المالية.

ووسط تنامي الدلائل على انتهاء الركود الاقتصادي الذي بدأ قبل سنة ترك صانعو السياسات النقدية بالبنك المركزي الأميركي سعر فائدة الأموال الفدرالية دون تغيير عند مستواه الحالي البالغ 1.75% وهو أدنى مستوى له في 40 عاما. ويؤثر سعر فائدة الأموال الاتحادية على تكاليف الاقتراض في شتى قطاعات الاقتصاد الأميركي.

وفي بيانها الذي أصدرته عقب اجتماعها أمس الثلاثاء قالت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية التابعة لمجلس الاحتياطي الاتحادي إن الاقتصاد ينمو "بخطى ملحوظة".

وتبنى صناع السياسات النقدية أيضا تحولا في نظرتهم إلى التهديدات التي تواجه الاقتصاد الأميركي إذ أصبحوا يرون أن المخاطر الآن متوازنة بين تراجع ضعف الاقتصاد وضغوط الأسعار.

وقال محللون إن هذا التحول المهم في اللهجة يمثل أول خطوة للمجلس نحو زيادة محتملة لأسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي. ويتوقع خبراء اقتصاديون أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في يونيو/ حزيران المقبل.

المصدر : وكالات