كوفي أنان
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن المؤتمر العالمي المقرر عقده في المكسيك فرصة للدول الفقيرة كي تسمع صوتها بين القوى الاقتصادية في العالم. وحث أنان الدول الفقيرة على الاستعداد للمشاركة في المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 18 إلى 22 مارس/آذار في مونتيري المركز الصناعي شمالي المكسيك.

وسيحضر المؤتمر ممثلون عن مئة دولة بينهم نحو 50 رئيس دولة بمن فيهم الرئيس الأميركي جورج بوش. ويهدف المؤتمر إلى إيجاد سبل لدعم تمويل الدول الغنية برامج لمساعدة الدول الفقيرة.

وبدأ أنان جولة في أميركا الوسطى قبيل المؤتمر وتوقف في نيكاراغوا ثاني أفقر دولة في الأميركتين بعد هاييتي، وعقد مؤتمرا صحفيا بعد لقائه مع الرئيس إنريك بولانوس قال فيه إن "أصوات الجنوب يجب أن تسمع".

ومن المنتظر خلال المؤتمر حث الدول الغنية على مضاعفة معوناتها للدول الفقيرة في الأعوام القليلة المقبلة. وتحث مسودة بيان المؤتمر الدول المتقدمة على بذل "جهود ملموسة" لزيادة معوناتها للدول النامية إلى نسبة 0.7% من إجمالي ناتجها المحلي.

وكانت إدارة الرئيس بوش قالت إنها لا تفضل زيادة المعونات حتى يتم التحقق من أنها تستخدم بشكل أكثر كفاءة. غير أن بوش أعلن أمس أنه سيعرض خمسة مليارات دولار إضافية من المعونات للدول الفقيرة التي تتبنى إصلاحات اقتصادية وسياسية.

وبحث أنان وبولانوس المعونات لنيكاراغوا التي مزقتها كوارث طبيعية وحرب أهلية والتي يعيش 70% من سكانها البالغ عددهم 4.7 ملايين نسمة تحت خط الفقر. ومن المقرر أن يتوجه أنان إلى كوستاريكا اليوم ثم إلى هندوراس قبل وصوله إلى المكسيك يوم الثلاثاء المقبل.

المصدر : رويترز