نمو أرباح بنك دبي الإسلامي العام الماضي
آخر تحديث: 2002/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/1 هـ

نمو أرباح بنك دبي الإسلامي العام الماضي

أعلن بنك دبي الإسلامي ارتفاع أرباحه الصافية للعام الماضي إلى 616 مليون درهم (168 مليون دولار) مقارنة مع 591 مليون درهم عام 2000، وذلك رغم أحداث سبتمبر/أيلول وتأثيرها السلبي على الاقتصاد العالمي ومؤسسات مالية إسلامية.

وقال المدير التنفيذي لدائرة الشؤون المالية والإدارية في بنك دبي الإسلامي محمد سعيد الشريف إن البنك الذي يبلغ رأسماله مليار درهم والذي تساهم فيه حكومة دبي بنحو 30%، يتوقع أن يحقق نتائج طيبة في العام الجاري عبر إطلاق نشاطات جديدة.

وكان البنك عانى من خسائر عام 1998 قبل أن تتدخل حكومة دبي لإعادة هيكلته ووضعه على طريق الربحية مرة ثانية. وشدد الشريف على أنه رغم الحملة الإعلامية على المؤسسات الإسلامية بعد أحداث سبتمبر فإن بنك دبي الإسلامي لم يواجه أي مضايقات في إطار عمليات التدقيق لمنع وصول أي أموال لجماعات أصولية تتهم بالتخطيط لشن عمليات عنف.

وقال إن بنك دبي الإسلامي الذي يترأس مجلس إدارته وزير الدولة للشؤون المالية محمد خلفان خرباش يتعاون مع السلطات الإماراتية في تقديم أي بيانات ويتم تدقيق أعماله من قبل شركة آرثر أندرسن.

وأضاف "لدينا وحدة لمكافحة غسيل الأموال ونتابع التحويلات وننسق مع المصرف المركزي حول ورود أي تحويلات غير طبيعية، كما أننا نخضع للأنظمة المرعية في الدول والعالم التي لا تقبل التعامل مع نشاطات إرهابية".

وقال "نحن لا نسمح من منظور إسلامي بأي نشاطات غير أخلاقية ولا نستثمر في الفنادق أو المحلات التي تقدم المشروبات الكحولية وأماكن اللهو، ولا نسمح أن يمول البنك أي نشاطات إرهابية أو تجارة الأسلحة أو الأعمال المشينة".

وكشف الشريف عن أن البنك يسعى لتنويع نشاطاته بما في ذلك زيادة حصته البالغة نحو عشرة مليارات درهم من مجمل سوق الائتمان في الدولة الذي يبلغ حجمه نحو 150 مليارا.

نشاطات مصرفية جديدة
وأضاف "نحن ننظر إلى تعزيز التمويل الداخلي والدخول في تمويلات رئيسية في مجالات النقل والكهرباء والألومنيوم والطاقة ومشاريع البنية التحتية الأخرى.. كما نأمل أن نقدم في العام الحالي منتجات خاصة للمرأة حيث سنطلق منتج الجوهرة الذي يقدم خدمات مصرفية متكاملة للسيدات فقط".

وأفاد بأن البنك يسعى أيضا لإعادة توزيع شبكته وأجهزة الصرف الآلي كما يخطط للدخول في تحالفات مع مؤسسات مالية كبرى لم يذكرها بالاسم. وأشار إلى أن المصرف الذي كان يركز سابقا على نشاط المرابحة -وهو عقد بيع يبيع البنك بموجبه سلعة سبق له أن اشتراها وقبض ثمنها مقابل هامش ربحي معين- أضاف نشاطات جديدة لتطوير عمل البنك ضمن القواعد الإسلامية.

وأشار إلى أن موجودات البنك ارتفعت إلى 15.3 مليار درهم من 11.8 مليار درهم عام 2000 بزيادة نسبتها 30%.

وقال "استمرت ودائع المتعاملين في الارتفاع بوتيرة متسارعة نتيجة لثقة المودعين المتزايدة في متانة المركز المالي للبنك حيث ارتفع حجم الودائع إلى 13.1 مليار درهم من 9.8 مليارات درهم أي بزيادة نسبتها 34%".

المصدر : رويترز