غيرهارد شرودر
قال المستشار الألماني غيرهارد شرودر إن جهود تحسين الحالة الاقتصادية في الشطر الشرقي من ألمانيا الشيوعي سابقا حققت نتائج إيجايبة في الفترة الأخيرة. واعتبر شرودر أن برلين قطعت نصف المسافة على طريق إعادة هيكلة اقتصاد ألمانيا الشرقية سابقا وربطه بالاقتصاد الحر في الشطر الغربي.

واعترف المستشار الألماني بأنه مازال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في مجال تحسين الظروف الاقتصادية ورفع مستوى المعيشة في شرقي ألمانيا. وقال شرودر أمام أعضاء حزبه الديمقراطي الاشتراكي "انتهينا من نصف المسيرة والآن دعونا ننجز النصف الآخر".

ويعيش حوالي 15 مليون نسمة في الشطر الشرقي من ألمانيا التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة وهو الشطر الذي كان يحكمه فيما مضى نظام شيوعي يهيمن عليه الاتحاد السوفياتي السابق. وحتى الآن تعتبر تلك المنطقة حاسمة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول المقبل حيث أثبت الناخبون هناك أنهم أكثر مرونة من نظرائهم في الشطر الغربي من البلاد.

ويضخ الألمان ضرائب تبلغ عشرات المليارات من اليورو سنويا لرفع مستوى المعيشة في الشطر الشرقي من البلاد إلى مستوى يتفق مع نظيره في الشطر الغربي.

وتمتعت المدن شرقي ألمانيا بتحسن كبير في مستواها الاقتصادي منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990 كما شهد عدد كبير من الناس تحسنا هائلا في مستويات معيشتهم.

إلا أن معدل البطالة يبلغ نحو 20% وهو ضعفا نظيره في الشطر الغربي, كما أن دخل كثير من العمال يقل عن أقرانهم غربي البلاد.

المصدر : وكالات