إحدى منشآت النفط الكويتية
قال مسؤول كويتي إن عطلا بأحد أجهزة الضغط وحريقا صغيرا تسببا في إغلاق وحدة التكسير الهيدروجيني التي تبلغ طاقتها 36 ألف برميل في اليوم بمصفاة الشعيبة, ولم يؤد الحادث إلى سقوط أي ضحايا أو حدوث إصابات.

وأضاف حسين إسماعيل مدير أصغر مصفاة لتكرير النفط في البلاد "إن وحدة الضغط تعطلت بسبب مشكلة ميكانيكية واشتعلت النار في زيوت التشحيم المتسربة منها وقد أخمدت بسرعة".

وتابع إسماعيل إن "المصفاة تعمل باقصى طاقتها, وتم تحويل الخط الخاص بوحدة التكسير التي تأثرت بالحريق إلى وحدة طاقتها 22 ألف برميل في اليوم, وباقي الكمية ستخزن لمعالجتها فيما بعد".

وسلطت الأضواء على صناعة النفط في الكويت في الأيام الأخيرة بعد انفجار هائل في الشمال أدى لتوقف ثلث إنتاج الخام في البلاد. وقال مسؤولون إنهم سيفون بالتزامات تصدير خام النفط ومنتجاته من المخزون المتاح مع رفع الإنتاج في الغرب والجنوب.

وفي منتصف عام 2000 قتل اثنان في انفجار في الشعيبة لم يكن له أي تأثير على الإنتاج. كما تعرضت مصفاة الأحمدي أكبر المصافي الثلاث في الكويت لانفجار هائل في منتصف عام 2000 أسفر عن سقوط ستة قتلى.

المصدر : رويترز