ارتفاع ديون إسرائيل وتراجع الاستثمارات الأجنبية فيها
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ

ارتفاع ديون إسرائيل وتراجع الاستثمارات الأجنبية فيها

قالت إسرائيل إن إجمالي دينها الخارجي زاد 1.8 مليار دولار ليصل إلى 67 مليار دولار في عام 2001. وعزا بنك إسرائيل المركزي ذلك إلى أسباب أبرزها ارتفاع ودائع البنوك الأجنبية لدى البنوك الإسرائيلية والائتمانات الأجنبية التي حصل عليها القطاع غير المصرفي.

وبلغ صافي الديون الخارجية على إسرائيل العام الماضي 4.4 مليارات دولار بانخفاض 2.4 مليار دولار نتيجة ارتفاع الأصول الأجنبية بقدر أكبر من نمو إجمالي الدين الأجنبي.

وبلغت الأصول الإسرائيلية في الخارج في العام الماضي 62 مليار دولار بارتفاع 4.2% عن عام 2000 نتيجة ارتفاع ودائع القطاع الخاص غير المصرفي في الخارج واستثماراته في السندات ونمو الائتمان المقدم من القطاع المصرفي للأجانب.

هبوط الاستثمارات الأجنبية
من جانب آخر قال البنك إن الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل انخفضت في العام الماضي بنسبة 60% فبلغت 4.5 مليارات دولار مقارنة مع 11.2 مليارا في عام 2000 بسبب الانتفاضة الفلسطينية والتباطؤ الاقتصادي العالمي وإن بدرجة أقل.

وأضاف بيان من البنك أن مستوى الاستثمارات الخارجية اقترب من المستويات المسجلة عام 1998 الذي حدثت فيه أيضا أزمة مالية عالمية.

وانخفضت الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة بإسرائيل إلى 2.5 مليار دولار العام الماضي مقارنة مع نحو ثمانية مليارات دولار في عام 2000 مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في البورصات العالمية.

وهوى صافي الاستثمارات الأجنبية في الأوراق المالية العام الماضي إلى 108 ملايين دولار من خمسة مليارات في العام الذي سبقه. وانخفضت الاستثمارات الأجنبية المباشرة العام الماضي إلى 3.1 مليارات دولار مقارنة مع 4.4 مليارات.

صندوق النقد يزور إسرائيل
وتأتي هذه البيانات بعد يوم من صدور تقرير عن صندوق النقد الدولي ألقى فيه بظلال من الشك على قدرة الحكومة الإسرائيلية على الوفاء بالعجز في الميزانية البالغ 3% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي والمستوى المتوقع للنمو لهذا العام البالغ 1% فقط, وحذر من التضخم على المدى القصير من جراء التراجع الأخير في قيمة العملة.

وقال المتحدث باسم البنك المركزي الإسرائيلي داني ياريف إن الصندوق سيوفد بعثة ثانية إلى إسرائيل في وقت لاحق من العام الحالي لإعداد تقرير عن حالة الاقتصاد الإسرائيلي. وقال المتحدث "لا يوجد شيء غير عادي وراء الأمر المتمثل في قيام وفدين بزيادة إسرائيل في عام واحد".

وقال ياريف "عادة ما يأتي صندوق النقد الدولي مرة كل عام في مايو إلا أنه لأسباب مرتبطة بجدول مواعيده جاء قبل ذلك ولم يرغب بترك تلك الفجوة الزمنية الكبيرة قبيل زيارته المقبلة".

وتابع ياريف "ضم الوفد الأخير عضوين فقط بدلا من العدد المعتاد الذي يتراوح بين أربعة وستة أعضاء. وسيصل وفد كبير آخر في الفترة بين شهري أكتوبر ونوفمبر وسيبني الصندوق على أساس عملهما تقريره الرسمي بشأن حالة الاقتصاد".

المصدر : رويترز