أكد وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد الرمحي أن بلاده ستدعم أي قرار تتخذه دول منظمة "أوبك" حول أسعار النفط خلال الاجتماع الوزاري للمنظمة الشهر المقبل في فيينا. وأوضح الرمحي في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية أن سعر 20 دولارا للبرميل الواحد يعتبر سعرا مقبولا للمنتجين والمستهلكين.

وأشار الرمحي -الذي لا تنتمي بلاده لمنظمة أوبك- إلى ضرورة أن يعمل الاجتماع المقبل لأوبك "على خلق توازن بين العرض والطلب واستقرار الأسعار لصالح السوق النفطية". ودعا الرمحي الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في أوبك إلى الاستمرار في تعاونها مع أوبك, موضحا أنه بدون ذلك التعاون لن يكون بإمكان المنظمة المحافظة على مستويات مناسبة للأسعار. وتوقع الوزير العُماني أن تشهد أسعار النفط ارتفاعا في النصف الثاني من العام الجاري.

وكانت سلطنة عُمان التي تنتج نحو 900 ألف برميل يوميا قد أعلنت خفض إنتاجها اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني الماضي 40 ألف برميل يوميا لدعم أسعار النفط في السوق الدولية. وجاء قرار عُمان في إطار قرار أوبك خفض انتاجها 1.5 مليون برميل يوميا شرط أن تخفض الدول المنتجة للنفط الأخرى غير الأعضاء في أوبك إنتاجها نصف مليون برميل في اليوم.

من ناحيته توقع وزير النفط الإماراتي عبيد بن سيف الناصري أن يبقى سقف إنتاج أوبك بلا تغيير خلال العام الجاري، في غياب أي تغييرات كبرى على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في العالم. وأوضح الوزير الإماراتي أن دول أوبك اتفقت في اجتماعها في ديسمبر/كانون الأول على سقف للإنتاج لمدة ستة أشهر، "لكن إذا لم تكن هناك تغييرات في المعطيات الأساسية أو طبيعتها السياسية فسنبقي على هذا السقف للسنة بأكملها".

المصدر : الفرنسية