عمال يخمدون نيران شبت بمصفاة الأحمدي العام الماضي
قالت الكويت إنها تنوي إعادة تشغيل مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا غدا الاثنين وذلك بعد أن أغلقت فجأة في التاسع من هذا الشهر لإصلاح مبادل حراري أدى إلى وقف تصدير بعض مشتقات المصفاة لأسباب اضطرارية.

وقال مسؤول كويتي رفيع في مجال التكرير "سنعود تدريجيا للعمل غدا الاثنين إن شاء الله". ولم يقل المسؤول متى ستصل المصفاة إلى طاقتها القصوى البالغة 200 ألف برميل يوميا. وقال "لقد تعاملنا مع المشكلة بأسلوب جذري".

وقد بنيت مصفاة الشعيبة في عام 1968 وأصيبت بأضرار أثناء الاحتلال العراقي للكويت بين عامي 1990 و1991. وتتولى شركة نفط الكويت التابعة لمؤسسة البترول الكويتية إدارة مصافي الكويت الثلاث بما في ذلك أكبرها وهي الأحمدي.

ووجه البرلمان انتقادات حادة لقطاع النفط الحكومي عقب حادث وقع في 31 يناير/ كانون الثاني وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتوقف إنتاج نحو 600 ألف برميل يوميا من حقول النفط الشمالية. وقال مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية إن الكويت تأمل برفع حالة وقف بعض الصادرات لأسباب قهرية بحلول مارس/ آذار. وقد اضطرت الكويت لإلغاء أو تأجيل أو إعادة جدولة بعض شحنات المازوت والسولار.

وقال أحد المسؤولين إن شركة نفط الكويت تأمل بإيجاد حلول دائمة للمشكلة المتكررة التي تواجه مصفاة الشعيبة في وحدات استخراج الكبريت والتي أرغمت المصفاة في الأسابيع الأخيرة على تغيير مزيج إنتاجها لتفادي تلويث البيئة. وأضاف أن شركة نفط الكويت تأمل بطرح مناقصة قريبا قد تصل قيمتها إلى 22 مليون دولار لتعديل وحدات استخراج الكبريت في الشعيبة "وحل المشكلة بشكل نهائي".

المصدر : رويترز