أظهرت دراسة لبنك الاستثمار الأميركي ليهمان براذرز أن الصين ستشهد نموا خلال السنوات العشرين المقبلة بمتوسط نسبته
6% ويمكن أن تصبح ثاني قوة اقتصادية في العالم لتحل محل اليابان بحلول عام 2030.

وأشارت الدراسة الواردة في 140 صفحة والتي أعدها خبيرا اقتصاد في البنك أن "الاقتصاد الصيني يملك قدرة نمو سيبلغ متوسطها السنوي نحو 6% في السنوات العشرين المقبلة". وأوضحت أنه حسب هذه الوتيرة "فإن الاقتصاد الصيني سيكون بحلول عام 2030 أقوى من اقتصاد أبرز الدول الأوروبية الكبرى ويمكن فعلا أن يحل مكان اليابان ليصبح أكبر اقتصاد في آسيا وثاني اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة".

وتتوقع الدراسة أنه بحلول عام 2020 سيكون قطاع الخدمات تجاوز قطاعي الزراعة والصناعة وأن القدرة الشرائية الداخلية يمكن أن تتجاوز القدرات الشرائية في جميع دول أوروبا. وأضافت أن مفتاح النجاح لا يكمن في النمو بأسرع وقت ممكن وإنما في "تحسين نوعية النمو".

ولفتت الدراسة إلى أنه بحلول عام 2020 لن يبلغ إجمالي الناتج الداخلي المحلي للفرد لأكثر من مليار صيني إلا ثلاثة آلاف دولار وهو ما يظهر "للصين أهمية مواصلة نموها الاقتصادي القوي". واعتبرت الدراسة أن انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية سيكون مفيدا على المدى الطويل لكنه سيكون صعبا في البداية.

المصدر : الفرنسية