تبحث شركتا النفط الأميركيتان إكسون موبيل وشيفرون تكساكو إقامة خط أنابيب لنقل النفط غربا من بحر قزوين والبحر الأسود عبر البلقان بتكلفة تبلغ 1.13 مليار دولار. وقال مدير مشروع خط الأنابيب إن الشركتين تعقدان اجتماعات دورية مع شركة أي إم بي أو الألبانية المقدونية البلغارية المشتركة التي تدير المشروع حيث يتم بحث جميع جوانبه.

وقال رئيس الشركة المشرفة على المشروع إدوارد فرجسون إن المشروع سيمول بالكامل عن طريق شركات غربية ولن تقدم الدول الثلاث -ألبانيا وبلغاريا ومقدونيا- سوى الدعم المؤسسي. مشيرا إلى أن المستهلكين الرئيسيين للنفط الذي سينقله خط الأنابيب سيكونون شمالي غربي أوروبا والولايات المتحدة وليس منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح فرجسون أن موارد أميركا من النفط تتراجع بسرعة وأصبحت تستورد بالفعل أكثر من 50% من احتياجاتها السنوية. كما تدخل أوروبا في وضع مشابه، إذ إن الاحتياطيات في الشمال تتراجع وستبدأ في النضوب بحلول عام 2010.

ويجري بحث المشروع منذ عام 1996 ويتضمن نقل نفط بحر قزوين من بلغاريا إلى ألبانيا عبر مقدونيا دون العبور من مضيق البوسفور التركي. وقد حصلت الشركة المشرفة على المشروع والمسجلة في الولايات المتحدة على خطابات موافقة من حكومات الدول الثلاث على إقامة خط أنابيب بطول 898 كلم تحت الأرض يربط بين ميناء بورغاس البلغاري على البحر الأسود وميناء فلورا الألباني، ومن المقرر أن تبلغ طاقة خط الأنابيب 750 ألف برميل يوميا.

وقالت الشركة إن خط أنابيب آخر تبلغ تكلفته 700 مليون يورو (607 مليون دولار) ينقل النفط من روسيا إلى اليونان عبر بلغاريا لا يهدد مشروعها لأنه يستهدف مستهلكين آخرين.

المصدر : رويترز