واشنطن تتجاهل شراء سوريا نفطا عراقيا
آخر تحديث: 2002/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/2 هـ

واشنطن تتجاهل شراء سوريا نفطا عراقيا

زعمت تقارير صحفية أميركية أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تعلم أن مبيعات سوريا من النفط العراقي شهدت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة وأنها تغض الطرف عن هذا رغم مخالفته للعقوبات الدولية من أجل الإبقاء على تعاون دمشق مع واشنطن في حربها على ما تسميه الإرهاب.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين بصناعة النفط وآخرين في إدارة بوش قولهم إن واردات سوريا من النفط العراقي ارتفعت بشكل كبير بعد عام من تعهد القيادة السورية للولايات المتحدة بأنها لن تشتري خاما عراقيا.

وزعمت الصحيفة أن سوريا تشتري ما بين 150 ألفا و200 ألف برميل يوميا من الخام العراقي عبر خط أنابيب افتتح في وقت متأخر من عام 2000, وهو ما يدر على بغداد ما يصل إلى مليار دولار سنويا. وتقول الصحيفة إن سوريا بذلك تكون أكبر مصدر مالي منفرد للعراق بعد الأمم المتحدة التي تشرف على مبيعات النفط العراقي.

وتضيف الصحيفة أن العوائد المالية التي تحصل عليها الحكومة العراقية عن طريق سوريا هي واحدة من بضع وسائل يستخدمها الرئيس العراقي لتثبيت أركان جيشه وتمويل برامج إنتاج أسلحة الدمار الشامل على حد زعم الصحيفة.

لكن الصحيفة تقول إن إدارة بوش لم تمارس سوى قدر ضئيل من الضغوط على سوريا لحملها على "وقف انتهاكها للعقوبات التجارية المفروضة على بغداد على أساس أن الوقت غير موات في الظروف الراهنة" لمثل هذا الإجراء.

بيد أن سوريا تنفي أي انتهاك للعقوبات, ونسبت الصحيفة إلى السفير السوري في واشنطن رستم الزعبي رده على هذه المزاعم بأن بلاده حصلت على "كميات ضئيلة من الخام العراقي بقصد تفحص الأنبوب لكنها لم تدفع أية أموال مقابل ذلك".

وأضاف أن سوريا ظلت على الدوام ملتزمة بقرارات مجلس الأمن الدولي, وأن تجارتها مع العراق تأتي في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة.

المصدر : رويترز