نفى وزير النفط السعودي علي النعيمي وجود خلافات بشأن محادثات الطاقة مع الشركات الغربية التي فازت بعقود تقدر بمليارات الدولارات لتنفيذ مشروعات غاز بالمملكة. وقال إن جهودا كبيرة تبذل لتضييق الهوة بين الجانبين وإن توقيع الاتفاقيات النهائية سيتم في شهر مارس/ آذار المقبل.

وقال النعيمي في مؤتمر صحفي بالرياض اليوم إن "معظم المعلومات المنشورة عن وجود خلاف عارية عن الصحة. هناك مفاوضات ومواقف ولكن ليس ثمة خلافات. المفاوضون يبذلون جهودا جبارة لتقليص الفجوات" بين مواقفهم.

وأضاف أن "المفاوضات جارية، ونحن نتطلع للتوقيع على الاتفاقيات التنفيذية في الأسبوع الأول من مارس/ آذار" المقبل وهو الموعد الجديد الذي حددته المملكة والشركات الغربية الثماني للتوقيع على الاتفاقيات النهائية.


النعيمي: معظم المعلومات المنشورة عن وجود خلاف عارية عن الصحة، هناك مفاوضات ومواقف ولكن ليس ثمة خلافات، المفاوضون يبذلون جهودا جبارة لتقليص الفجوات بين مواقفهم

وقد وقعت السعودية وثمان من شركات الطاقة الغربية في يونيو/ حزيران الماضي اتفاقيات مبدئية لتطوير ثلاثة حقول للغاز الطبيعي التي تتطلب استثمارات بأكثر من عشرين مليار دولار. وكان من المقرر توقيع الاتفاقيات النهائية في منتصف الشهر الماضي لكن الجانبين قررا تأجيل التوقيع حتى مارس/ آذار بعد أن حققا "تقدما ملموسا وجوهريا" على حد قول وزارة البترول السعودية.

وقال النعيمي إن المملكة التي تملك رابع أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم تعتزم إطلاق المرحلة الثانية من مشاريع الغاز التي ستكون "أكثر جوهرية" من المرحلة الأولى، ولم يفض الوزير بمزيد من التفاصيل.

وفازت إكسون موبل الأميركية بنصيب الأسد من الاتفاقيات الأولية إذ ستتولى تطوير حقلي غوار والبحر الأحمر بمشاركة عدد من الشركات، في حين ستقود رويال دتش/ شل كونسورتيوم لتطوير حقل شيبة كما ستكون شريكا لإكسون في تطوير حقل غوار. وبين الشركات الأخرى المشاركة في المشاريع التي أطلق عليها اسم مبادرة الغاز السعودية شركات توتال فينا إلف وكونوكو وأوكسيدنتال ومراثون.

المصدر : رويترز