أفادت دراسة مالية أن تدهور الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل يمكن أن يهدد نحو 240 ألف وظيفة في الأشهر الـ12 المقبلة، مما سيؤدي في أسوأ الأحوال إلى مضاعفة البطالة في البلاد مرتين.

وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد المعلومات التجارية "دان وبرادستريت" أن نحو 40 ألف شركة إسرائيلية توظف 240 ألف شخص، مهددة بالإغلاق في الأشهر الـ12 المقبلة.

وحذر مدير المعهد روفين كوفينت من أن هذه الأرقام "قنبلة موقوتة وهي تشكل نحو 10% من القوة العاملة في إسرائيل، مما يعني أن عدد العاطلين عن العمل الذي يبلغ حاليا 260 ألفا يمكن أن يتضاعف"، وقال إن الاقتصاد الإسرائيلي في خطر.

أزمة خانقة
وتعاني إسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل نحو عامين أزمة اقتصادية عميقة تعززت بفعل التباطؤ الاقتصادي العالمي وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وفي ظل هذه الأزمة التي لم تعرف إسرائيل لها مثيلا منذ نشأتها بلغت البطالة 10.4%، ويقول تقرير حكومي جديد إن البطالة تتحول إلى مسار أحادي الاتجاه لا مخرج منه.

كما أدت الأزمة إلى زيادة الفقر حتى شمل 20% تقريبا من السكان، ووسعت الفوارق الاجتماعية بينهم. وتحدث تقرير أمس عن أن إسرائيل تحتل المرتبة الثانية بين الدول الغربية من حيث الفجوات الاجتماعية والفقر، وقال إن الـ10% الأغنى تملك 800 مليار شيكل (173 مليار دولار)، في حين يملك 90% من السكان 340 مليار شيكل فقط.

عجز الميزانية
وتشير بيانات رسمية أن العجز في ميزانية إسرائيل مستمر في النمو إذ ارتفع في الشهر الماضي بنسبة 27.4% ليتجاوز 3.5 مليارات شيكل. أما العجز المتراكم منذ بداية العام فارتفع بأكثر من 29% بقيمة إجمالية قدرها 16 مليار شيكل تقريبا.

المصدر : وكالات