واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها بسبب التهديدات الأميركية بضرب العراق واستمرار الإضراب في فنزويلا، والتي ساهمت في زعزعة الأسواق.

وسجلت أسعار النفط الخام أعلى ارتفاع لها منذ بداية العام مرتفعة عشرة دولارات للبرميل الواحد. ووصلت الأسعار في الولايات المتحدة إلى أعلى قيمة لها في سنتين إذ فاقت 32 دولارا للبرميل.

فقد أغلق الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة في سوق نايمكس بنيويورك مساء الجمعة على سعر قدره 32.75 دولارا للبرميل الواحد بزيادة 26 سنتا عن الإغلاق السابق. وكان قد سجل في اليوم نفسه 32.80 دولارا للبرميل وهو مستوى مرتفع جديد في عامين.

وفي بورصة البترول الدولية بلندن أغلق نفط برنت القياسي للعقود الآجلة تسليم فبراير/ شباط المقبل على سعر قدره 30.16 دولارا للبرميل الواحد مرتفعا 55 سنتا، بعدما سجل أوائل التعاملات مستوى مرتفعا جديدا في 15 شهرا بلغ 30.39 دولارا.

وقد تأثرت أسعار النفط بالأحداث الجارية في فنزويلا التي تعتبر خامس أكبر مصدر للنفط في العالم، وتشكل الصادرات الفنزويلية أكثر من 13% من إمدادات النفط الأميركية.

جندي فنزويلي يحرس محطة وقود في كراكاس

وقلص الإضراب الذي يقوم به أصحاب الأعمال وعمال النفط ضد الرئيس هوغو شافيز ويدخل يومه السابع والعشرين، صادرات النفط الفنزويلية إلى الخارج لحوالي 200 ألف برميل يوميا من 2.7 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقال شافيز إن حكومته تغلبت على الأسوأ في إضراب النفط الذي شل البلد لأكثر من شهر، وتمكنت من إعادة إنتاج النفط وتصديره للأسواق العالمية.

وأعلن وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز أن الإنتاج الحالي بلغ 700 ألف برميل يوميا، لكن المعارضة التي تطالب باستقالة الرئيس المنتخب وإجراء انتخابات مبكرة قدرت من جانبها أن الإنتاج لا يتجاوز 160 ألفا فقط.

المصدر : رويترز