ماكدونالدز تتكبد خسائر مالية كبيرة
آخر تحديث: 2002/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/14 هـ

ماكدونالدز تتكبد خسائر مالية كبيرة

أعلنت شركة ماكدونالدز -أكبر شركة لمطاعم الوجبات السريعة في العالم- أنها ستمنى في الربع الأخير من العام بأول خسارة مالية على الإطلاق، في حين تبذل جهودا مضنية لإعادة هيكلة أعمالها في الولايات المتحدة وتقليص توسعاتها في بعض الأسواق الخارجية.

وتتوقع الشركة أن تمنى بخسارة تتراوح بين خمسة وستة سنتات عن السهم الواحد، إضافة إلى مصاريف إعادة هيكلة قدرها نحو 390 مليون دولار.

وذكرت الشركة أنه قبل خصم تلك البنود فإنها ستحقق مكاسب تتراوح بين 25 و26 سنتا للسهم الواحد بما يقل عن توقعات المحللين بما في ذلك الاستفادة من فروق أسعار الصرف الأجنبية بما يعادل سنتا أو سنتين للسهم.

وقال محللون إن الأمر الأكثر أهمية يتمثل في تدهور المبيعات مقارنة مع الربع الأخير مع هبوط مبيعات فروع الشركة التي افتتحت في الولايات المتحدة منذ سنة على الأقل بنسبة 1.3% في الشهرين المنتهيين في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني وبنسبة 1.5% خلال أول 11 شهرا من العام الحالي.

ويعتقد مراقبون أن التدهور الحاصل في أرباحها يعود سببه إلى أدائها الضعيف في الولايات المتحدة، والتراجع الاقتصادي في أسواقها الرئيسية مثل أميركا اللاتينية، وتأثيرات مرض جنون البقر في اليابان وأوروبا.

وقد عانت فروع الشركة في الولايات المتحدة تراجعا في نشاطاتها العام الماضي بلغ 2.8%، مما أدى إلى تسريح 250 عاملا من وظائفهم.

وقد انخفضت أسعار أسهم ماكدونالدز بنسبة 5% أو 86 سنتا لتصل إلى 16.52 دولارا للسهم الواحد في التعاملات الصباحية في بورصة نيويورك.

وأعلنت الشركة في نوفمبر/ تشرين الثاني عن خطة لتخفيض نفقاتها تتضمن اختفاء مطاعمها من ثلاثة بلدان في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية كجزء من عملية مراجعة شاملة لأداء المجموعة في العالم، وإغلاق 175 مطعما في عشرة بلدان أخرى، وتشمل الخطوة تسريح ما يصل إلى 600 شخص على مستوى العالم.

وحذرت الشركة في المقابل من أن كلفة برنامج التخفيض سوف تقلص أرباحها في الأشهر الثلاثة الأخيرة بقيمة 350 مليون دولار.

وتمتلك ماكدونالدز حاليا ثلاثين ألف مطعم في جميع أنحاء العالم، منها 13300 في الولايات المتحدة. إلا أن الشركة تواجه منافسة متزايدة من منافسين آخرين مثل وندي وبيرجر كينغ، مما دفعها إلى خفض أسعارها وابتكار طرق جديدة لزيادة حصتها من السوق.

المصدر : رويترز