مخاوف من عدم التزام أوبك بخفض سقف الإنتاج
آخر تحديث: 2002/12/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/9 هـ

مخاوف من عدم التزام أوبك بخفض سقف الإنتاج

اجتماع لوزراء دول أوبك في فيينا (أرشيف)

نجحت السعودية في انتزاع تعهد من شركائها في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالحد من تجاوز سقف الإنتاج النفطي إلى 23 مليون برميل يوميا عبر سحب 1.7 مليون برميل يوميا.

وسمح القرار الذي اتخذته أوبك الخميس في الوقت ذاته بإضفاء شرعية على جزء من العرض الفائض عبر رفع سقف الإنتاج الرسمي بمعدل 1.3 مليون برميل يوميا.

وقد أعلن جميع وزراء نفط دول أوبك أمس في فيينا نيتهم احترام الحصص المحددة لدولهم حتى أكثرها تحفظا, كنيجيريا وقطر والجزائر, لكن السؤال الأساسي هو في معرفة ما إذا كانت أوبك ستحترم التزاماتها.

وقال الخبير في مؤسسة "بتروليوم فايننس كومباني" في واشنطن رعد القادري إنه حتى لو كان قرار أوبك "في محله" لأن الطلب العالمي في الربع الأول من العام 2003 هو تقليديا أضعف من العادة, فإن المؤشرات الأساسية ليست العناصر الوحيدة التي تحدد سعر النفط الخام.

وأشار بيان أوبك الرسمي إلى ذلك معتبرا أن صلابة أسعار النفط النسبية تعكس جزئيا الوضع السياسي. وهذه الأسعار مدعومة حاليا باحتمال وقوع حرب في العراق والمواجهة القائمة في فنزويلا بين الرئيس هوغو شافيز والمعارضة التي شلت من خلال إضراب عام إنتاج النفط وتصديره.

ويخشى محللون من أنه في حال ارتفاع جديد في أسعار النفط بسبب مخاوف من توقف الإمدادات أن تقوم الدول المنتجة للنفط بزيادة الإنتاج بشكل عشوائي في محاولة للحصول على عائدات سريعة مما سيغرق الأسواق ويؤدي إلى تراجع الأسعار.

ولا تزال ذكرى الأزمة النفطية في العام 1998-1999 راسخة في الأذهان. وقد رفعت أوبك يومها حصص الإنتاج لتقريبها من مستوى الإنتاج الفعلي لكن تجاوز السقف المحدد تواصل في وقت كانت فيه الأزمة المالية في آسيا تلقي بثقلها على الطلب. وانهارت يومها الأسعار إلى عشرة دولارات للبرميل.

المصدر : وكالات