بوش ودونالدسون

رشح الرئيس الأميركي جورج بوش المصرفي في وول ستريت وليام دونالدسون رئيسا جديدا للجنة الأوراق المالية وأسواق الصرف الأميركية.

ويأتي تعيين دونالدسون بعد استقالة هرفي بت من هذا المنصب في الخامس من الشهر الماضي، وذلك على خلفية تصريحات أثارت ضجة في السوق مما ترك اللجنة بغير رئيس في وقت تضطلع فيه بمهام ثقيلة من التحقيقات وإصلاحات السوق التي طلبها الكونغرس.

وقال بوش في البيت الأبيض وبجواره دونالدسون "بيل دونالدسون سيكون قائدا قويا لديه مهمة واضحة هي تطبيق قوانين بلادنا ضد فساد المؤسسات والحفاظ على أعلى مستويات النزاهة في أسواق الأوراق المالية".

ويتمتع المصرفي دونالدسون بسمعة ناصعة وإن كان يواجه قضية تتعلق بفترة عمله رئيسا لشركة التأمين العملاقة إيتنا.

ويشغل دونالدسون حاليا منصب رئيس شركته الخاصة دونالدسون إنتربرايزز ومقرها نيويورك. وقد ساهم دونالدسون في تأسيس المؤسسة المصرفية الاستثمارية دونالدسون لوفكين آند جنريت في عام 1959 التي تولى رئاستها حتى عام 1973.

وعلق دونالدسون عقب إعلان بوش ترشيحه للمنصب "إنني ملتزم كليا ببذل أقصى ما بوسعي لإعادة ثقة المستثمرين في المؤسسات والصناعة المالية الأميركية".

الإبقاء على أسعار الفائدة
من جهة أخرى أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على أسعار الفائدة عند 1.25% بلا تغيير والذي يعد أدنى مستوى منذ أربعة عقود أملا بأن يتغلب الاقتصاد على ضعفه الراهن. ولم تتأثر أسواق المال والأسهم كثيرا بالقرار الذي كانت قد أخذته في حسبانها بالفعل.

وقال محللون إن المجلس الاحتياطي الاتحادي فضل كما كان منتظرا منه أن يعكف على متابعة أداء الاقتصاد خلال موسم التسوق الحيوي الممتد من عيد الشكر إلى عيد الميلاد ورأس السنة من أجل قياس معدلات إنفاق المستهلكين وإرجاء أي تحرك جديد إلى العام الجديد.

المصدر : رويترز