كشف تقرير أصدرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن دول (أوبك) تجاوزت الحد الأقصى من إنتاجها المتفق عليه بمقدار 2.7 مليون برميل يوميا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواصلة بذلك الاتجاه لزيادة الإنتاج الذي ساهم في دفع أسعار الخام إلى الانخفاض في الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت الإدارة في تقريرها الشهري إن أوبك تجاوزت سقف إنتاجها بمقدار 2.28 مليون برميل يوميا في سبتمبر/ أيلول وبمقدار مليوني برميل يوميا في أغسطس/ آب الماضي. وتوقعت أن يبلغ متوسط إنتاج أوبك -باستثناء العراق الذي يخضع لعقوبات دولية- في الربع الأخير من العام 24.3 مليون برميل يوميا.

وأضافت أنه رغم أن جزءا من انخفاض السعر يمكن إرجاعه إلى تراجع التوتر المتعلق بالعراق، إلا أن السبب الأساسي لتراجع الأسعار هو أن دول أوبك ببساطة لم تنتظر أن يؤدي نظام النطاق السعري القائم إلى زيادة في الإنتاج.

وأشارت الإدارة في تقريرها إلى أنه رغم أن فشل المنظمة في الالتزام بمستويات الإنتاج التي حددتها لنفسها أضر بمصداقيتها في الماضي, إلا أن ارتفاع الإنتاج في الفترة الأخيرة مكن أوبك من تأجيل معالجة مسألة ما إذا كان يتعين عليها زيادة إنتاجها أم لا.

وكان ارتفاع أسعار النفط في وقت سابق هذا العام قد جعل العديد من مراقبي السوق يناقشون ما إذا كانت أوبك ستزيد إنتاجها, عندما تجتمع في ديسمبر/ كانون الأول القادم لإعادة الأسعار إلى النطاق السعري الذي حددته بين 22 و28 دولارا للبرميل.

ومتوسط السعر هذا الشهر البالغ 25 دولارا للبرميل يقع في منتصف النطاق المستهدف, لكنه أعلى بمقدار دولار واحد عن متوسط السعر في الاثني عشر شهرا الماضية بالنسبة لأوبك. ودعت الجزائر ونيجيريا العضوان في أوبك لزيادة سقف إنتاج المنظمة.

المصدر : رويترز