واشنطن: تعاون إيران حد من النفط العراقي المهرب
آخر تحديث: 2002/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/2 هـ

واشنطن: تعاون إيران حد من النفط العراقي المهرب

قال مسؤول أميركي رفيع في تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة إن البحرية الأميركية وسفنا غربية أخرى تمكنت من تقليص عمليات تهريب النفط العراقي عبر البحر, بفضل جملة عوامل أبرزها تعاون السلطات الإيرانية معها.

وقال نائب الأدميرال تيموثي كيتنغ المشرف على تنفيذ الحظر بوصفه قائد الأسطول البحري الأميركي, إن السفن الأميركية والأسترالية والبولندية التي تبحر على بعد عشرة أميال من مياه العراق تحقق نجاحا متزايدا في رصد السفن التي تهرب النفط. وقال للصحفيين إن هذا النجاح عائد لمجموعة عوامل "أحدها التغيير الواضح في السياسة الإيرانية مما قلص بشدة قدرة المهربين على استغلال المياه الإيرانية".

وتخضع صادرات العراق النفطية منذ عام 1997 للأمم المتحدة في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن واشنطن تزعم أن كميات من النفط تهرب خارج البرنامج عن طريق البحر وعن طريق شاحنات إلى تركيا والأردن, إضافة لخط أنابيب إلى سوريا.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن كيتنغ لم يذكر أرقاما محددة بشأن حجم التراجع المزعوم في عمليات التهريب, في تقريره أمام لجنة تابعة لمجلس الأمن تراقب العقوبات المفروضة على العراق منذ أغسطس/آب عام 1990 إثر غزوه الكويت.

وردا على سؤال عن حجم النفط الذي هربه العراق عن طريق البحر هذا العام, قال كيتنغ "أقل بكثير مما كان عليه في العام السابق". وفي نوفمبر من العام الماضي أبلغت البحرية الأميركية اللجنة أن العراق هرب نحو 11.6 مليون برميل من النفط ومنتجات نفطية أخرى عن طريق البحر, مقارنة مع 20 مليون برميل العام السابق.

ويعتقد مراقبون أن إيران التي كانت تسمح بعبور منتجات النفط العراقية في مياهها الإقليمية غيرت سياستها منذ 18 شهرا, بسبب خلافات مع العراق وليس بسبب الدوريات الأميركية في مياه الخليج.

المصدر : وكالات