قال مسؤولون إن تحرير التجارة بين اليابان ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) قد يصبح حقيقة واقعة في عشر سنوات بعد اتفاق الجانبين على إقامة منطقة للتجارة الحرة بعد يوم واحد من توقيع الرابطة لاتفاق إطار مماثل مع الصين التي تهدد قوتها الاقتصادية اليابان كصاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.

فقد وقع رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي وقادة الدول العشر الأعضاء بالرابطة المشاركون في اجتماعات آسيان في العاصمة الكمبودية اتفاقا أوليا لبدء التفاوض على تحرير التجارة بينهما في خطوة ستقود إلى دمج اقتصاديات حجمها 4.9 ترليونات دولار.

وقال الموقعون على البيان عقب الاتفاق "نرى أن شراكة اقتصادية شاملة بين آسيان واليابان ستخلق فرصا تجارية أكبر لاقتصادياتهم عبر إنشاء أسواق أوسع وجديدة وتمكين الصناعات فيها من التمتع باقتصاديات ذات أحجام كبيرة".

غير أن الاتفاق الصيني مع آسيان يقف في مرحلة متقدمة على الصفقة اليابانية مع الرابطة. فبكين أبرمت اتفاق إطار لإنشاء المنطقة الحرة التي يعيش فيها 1.7 مليار شخص ويبلغ حجم تجارتها 1.2 ترليون دولار بينما اتفاق طوكيو مع آسيان مجرد إعلان أن الجانبين متفقان على إبرام اتفاق إطار للتفاوض على إنشاء منطقة للتجارة الحرة.

لكن اتفاق الشراكة الاقتصادية بين اليابان وآسيان يذهب إلى أبعد من مجرد تحرير التجارة والاستثمار إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمار المشترك. وقال كويزومي عقب التوقيع "دخلنا اليوم عهد شراكة جديدة. سنسير سويا ونتقدم سويا".

المصدر : وكالات