توني بلير
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الاختبارات الاقتصادية الخاصة بانضمام بلاده إلى اليورو ستجرى بشكل دقيق وسليم, ونفى أن قرارا اتخذ بشأن هذه الاختبارات. وجاءت تصريحات بلير هذه إثر أنباء أفادت بأن مصادر قريبة من فريق وزارة الخزانة المكلف بتقييم هذه الاختبارات قالت إن أعضاء رئيسيين في الفريق يستبعدون أن يجتاز الاقتصاد البريطاني هذه الاختبارات.

وقال بلير في مؤتمر صحفي "أصدرت الخزانة بالفعل بيانا يفيد عدم صحة التقرير.. إنه غير صحيح.. ستجرى الاختبارات ويجب أن تجرى بعناية وعلى النحو السليم". وتابع "عادة ما تكثر التكهنات في كل ربع، ولكن يجب ألا تصدقوا التقارير التي تفيد أن نتيجة الاختبارات تحددت بشكل أو بآخر لأننا سنبلغكم حين يتحدد ذلك".

وتهدف الاختبارات إلى تحديد ما إذا كان ثمة توافق كاف بين اقتصاد بريطانيا واقتصاديات منطقة اليورو, ومعرفة تأثير الانضمام على الاستثمار الداخلي وعلى مدينة لندن وعلى سوق العمل وهي المفتاح لانضمام بريطانيا في نهاية الأمر.

ووفقا لخطة الحكومة, فمن المقرر أن ينتهي تقييم الاختبارات في يونيو/ حزيران المقبل. وتقول الحكومة إنها ملتزمة من حيث المبدأ بالانضمام إلى اليورو إذا تم اجتياز الاختبارات والموافقة على ذلك في استفتاء شعبي. إلا أن كثيرين يعتقدون أن المشاكل الاقتصادية الحالية في منطقة اليورو وعداء المواطنين البريطانيين للانضمام إلى اليورو حدّ من احتمال الدعوة لإجراء استفتاء العام المقبل.

الاقتصاد الأفضل
من جانب آخر قال بلير إن الاقتصاد البريطاني يسير على نحو أفضل من أي اقتصاد آخر تقريبا في ظل التباطؤ الحالي للاقتصاد العالمي. وقال للصحفيين "إذا نظرتم إلى حال الاقتصاد البريطاني.. أعتقد أننا نتحمل التباطؤ الاقتصادي بشكل طيب إن لم يكن أفضل من أي اقتصاد آخر في العالم فعليا".

وأضاف "إذا نظرتم إلى مستويات البطالة حاليا فإنها مستويات يمكن أن نفخر بها حقا في هذا البلد.. أوجدنا مليونا وربع مليون وظيفة إضافية بينما يرتفع معدل البطالة في عدد من الدول الأخرى.. مازالت البطالة تنخفض أو مستقرة هنا". وتظهر أحدث البيانات أن الاقتصاد البريطاني -وهو رابع أكبر اقتصاد في العالم- نما بمعدل 0.6% في الربع الثالث من هذا العام متجاوزا اتجاه النمو السائد.

المصدر : رويترز