جورج بوش

يعتزم الرئيس الأميركي جورج بوش إقامة هيئة حكومية جديدة باسم "ميلينيوم تشالنج كوربوريشن", وستعرض في فبراير/ شباط القادم على الكونغرس لإقرارها.

وستكون مهمة الهيئة الجديدة الإشراف على مليارات الدولارات المخصصة للمعونات الخارجية.

وأفاد مسؤولون أميركيون أن وزير الخارجية الأميركي الحالي كولن باول سيتولى رئاسة مجلس إدارة هذه الهيئة.

ووعدت الإدارة الأميركية بتقديم خمسة مليارات دولار سنويا لبرنامج جديد يتوقع أن يبدأ العمل به اعتبارا من السنة المالية 2006.

وفي مؤتمر سابق للتنمية تابع للأمم المتحدة وصف الرئيس الأميركي برنامج المساعدات الجديد بأنه يأتي في إطار الحرب الأميركية ضد الإرهاب وكلف مستشاريه بصياغة تفاصيله.

وتضاف المبالغ الجديدة إلى نحو عشرة مليارات دولار من مساعدات التنمية التي توزعها الولايات المتحدة سنويا.

وستفرض شروط على الدول المؤهلة للحصول على المعونات الأميركية لتكون عبارة عن مكافآت للحكومات التي تلتزم بالحقوق المدنية وتقضي على الفساد وتفتح الأسواق وتنتهج سياسات تريدها واشنطن.

وقد حدد برنامج المعونات الأميركي 16 مؤشرا مستقلا للأداء تتراوح بين مدى الالتزام بالحقوق المدنية وحجم الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم. وسيقاس الأداء الاقتصادي للدول على أساس التصنيف الائتماني والتضخم وعجز الميزانية ومدى الانفتاح التجاري ونوعية السياسات الرقابية.

وأوضح مسؤول أميركي بأن الهدف من إنشاء الهيئة الجديدة هو ضمان الاستفادة المطلوبة من هذه المساعدات فستوجه المعونات لحكومات ذات سياسات قوية لدعم النمو الاقتصادي ومكافحة الفقر وستمنع عن بلاد تعيش في مناخ سياسي سيئ.

وبمقتضى خطة واشنطن سيبدأ العمل بالبرنامج على مراحل على مدى ثلاث سنوات، ففي السنة المالية 2004 يمكن لأكثر دول العالم فقرا ومنها هاييتي ونيبال وغانا التنافس على المعونات.

وسيزيد عدد الدول المؤهلة للحصول على هذه المعونات في العامين الثاني والثالث مع زيادة موارد البرنامج لتبلغ إجمالا خمسة مليارات دولار سنويا.

وفي نهاية المراحل الثلاث سيمكن للفلبين والأردن وتايلند وبيرو التنافس على المعونات مع أكثر من مائة دولة أخرى. ويتوقع المسؤولون الأميركيون أن تقدم المعونات إلى ما بين 10 و20 دولة فقط كل عام.

المصدر : وكالات