قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن تراجع أسواق الأسهم العالمية وضعف الثقة فيها سيؤخران انتعاش الاقتصاد العالمي حتى أواخر العام المقبل، وإن تأثير الحرب على العراق سيخلق غموضا في الأوضاع الاقتصادية يصعب قياسه.

وحذرت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها من أن مهاجمة العراق قد تكون وبالا على الاقتصاد العالمي. لكنها استبعدت أن يسقط الاقتصاد العالمي في وهدة الكساد.

وقالت في تقرير إن الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة تأخر وسيظل بطيئا العام المقبل، مضيفة أنه رغم توقعات بارتفاع النمو عام 2004 فإنه من المنتظر أن تظل هناك عقبات خطيرة. وقالت المنظمة إن ارتفاع أسعار النفط الخام قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع التضخم.

وقال تقرير المنظمة عن الاتجاهات الاقتصادية لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني "إذا حدثت صدمة في أسعار النفط فستأتي في مرحلة مختلفة كل الاختلاف من الدورة الاقتصادية, أي خلال انتعاش ضعيف لا في نهاية فترة ازدهار". وقدرت المنظمة أن ارتفاع سعر النفط بمقدار عشرة دولارات للبرميل لمدة عام سيؤدي إلى خفض الناتج بمقدار ربع نقطة مئوية في العالم الصناعي مع ارتفاع التضخم نصف نقطة.

المصدر : وكالات