استأنف الجنيه الإسترليني موجة الصعود التي شهدها الأسبوع الماضي وبلغ أعلى مستوى في عامين ونصف العام أمام الدولار بعد أن حول المستثمرون أموالهم إلى الإسترليني الذي يتيح لهم أسعار فائدة أعلى وسط قلق بشأن الاقتصاد الأميركي.

وبدأ الجنيه صعوده الأسبوع الماضي بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة بواقع نصف نقطة مئوية في حين ترك بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة مستقرة عند 4% ليتسع فارق الفائدة على الإسترليني مقابل الدولار إلى 275 نقطة أساس.

وقال دانييل هانا الاقتصادي في ستاندرد تشارترد بنك "ما يحدث هو استمرار للمسار النزولي للدولار... كما أن الاقتصاد البريطاني يحقق بوضوح أداء أفضل من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان".

المصدر : وكالات