محل صرافة لاستبدال العملة في العاصمة كابل
احتفلت الحكومة الأفغانية المؤقتة بالعام الأول على بدء الهجوم الأميركي على البلاد بطرح عملة جديدة, القصد منها تعزيز سيطرتها على سوق النقد وحفز الاقتصاد التي دمرته 23 عاما من الحروب والصراعات الداخلية. وتجيء هذه الخطوة في وقت ارتفعت فيه أصوات تطالب الإدارة الأميركية بتركيز قدر من اهتمامها على إعادة إعمار البلاد التي أتخمت بوعود المانحين بتقديم العون المالي لها.

ومنذ صباح هذا اليوم اصطف المئات في طوابير طويلة خارج المصارف المحلية لاستبدال رزم كبيرة من الأوراق النقدية الحالية بأخرى جديدة مطبوعة في ألمانيا وبريطانيا.

ويساوى الأفغاني الجديد ألفا من العملة القديمة التي فقدت كثيرا من قيمتها في الآونة الأخيرة. وستدخل العملة الجديدة حيز التداول في العاصمة اليوم, لكنها لن تصل باقي الأقاليم إلا بعد أسبوع بسبب تأخر وصول الطائرات المعدة لشحن الأوراق الجديدة.

وقال البنك المركزي إن إعادة تقييم عملة الأفغاني كان ضروريا, بعد أن أصبحت قيمة كل عشرة آلاف أفغاني -وهي الفئة الأكبر- لا تزيد على 20 سنتا أميركيا, وهو ما فرض على المواطنين حمل رزم ضخمة من العملة لإتمام أبسط عمليات الشراء.

وكان محافظ البنك المركزي أنور الحق أحادي قد قال في وقت سابق إن الحكومة تأمل بهذه الخطوة أن تستعيد السيطرة على الاقتصاد, بعد أن انعدمت القيود على عملية طباعة العملة في سنوات حكم حركة طالبان. وقال إن البنك أمر بطباعة 27 مليار أفغاني جديد وسيقوم بحرق أو إعادة تدوير نحو 15 ترليون أفغاني قديم.

المصدر : وكالات