قال وزير الزراعة بالمملكة العربية السعودية عبد الله بن معمر إن بلاده طلبت من المنتجين المحليين توريد 1.6 مليون طن من القمح في سياق خطة لتكوين احتياطي عام للطوارئ. وأضاف في تصريحات أن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق ستحتفظ بكميات تكفي لثلاثة أشهر تنفيذا لتوصية من هيئة استشارية عليا العام الماضي.

وقال الوزير إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الشركات الزراعية وكبار المزارعين على توريد الكمية على الفور إن اقتضت الضرورة. وتنتج المملكة منذ الثمانينيات عدة محاصيل كالقمح والشعير بغية تقليل اعتمادها على الاستيراد, لكنها تستورد نحو ثلثي احتياجاتها من المواد الغذائية.

وقال الوزير إن المملكة تعتزم التوقف عن زراعة الأعلاف الخضراء في أعقاب فرض حظر على تصدير العلف الحيواني العام الماضي بهدف ترشيد استخدام المياه, وإن الحكومة ستصدر تراخيص لإقامة مصانع تقدم بدائل للشعير والعلف.

وأضاف أن عشرة تراخيص صدرت حتى الآن ويجري بحث 11 ترخيصا آخر, دون ذكر أية تفاصيل إضافية. ويبلغ استهلاك السوق المحلية من الشعير سنويا نحو ستة ملايين طن, ويستخدم أساسا كعلف للماشية والجمال ويباع بأسعار مدعومة.

المصدر : رويترز