الشركات الروسية قلقة على مصالحها النفطية بالعراق
آخر تحديث: 2002/10/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/15 هـ

الشركات الروسية قلقة على مصالحها النفطية بالعراق

قالت شركة النفط الروسية لوك أويل إنها لم تحصل على أي ضمانات بأن تظل مصالحها بالعراق في أمان في ظل أية حكومة تتولى السلطة بالبلاد مستقبلا بعد الرئيس صدام حسين. ويأتي هذا بعد بضعة أيام من تهديد جماعة عراقية رئيسية معارضة بإعادة النظر في العقود النفطية القائمة حاليا في العراق خاصة الموقعة مع الشركات الروسية والفرنسية.

وقال مصدر رفيع المستوى في لوك أويل "حذرنا الحكومة عدة مرات لكننا لا نعرف بعد إن كانت أي إجراءات ملموسة قد اتخذت". وتواجه روسيا التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضغوطا من الولايات المتحدة لدعم التحرك العسكري الذي تعتزم القيام به في العراق بزعم الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وتبذل لوك أويل مساع لدى القيادة السياسية الروسية من أجل الضغط على واشنطن لضمان احترام الصفقة التي أبرمتها بقيمة أربعة مليارات دولار مع بغداد لتطوير حقل غرب القرنة العراقي في ظل أية حكومة جديدة تتولى السلطة في بغداد.

ويوم الجمعة الماضي قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن موسكو لم تجر أية مباحثات سرية مع واشنطن لحماية مصالحها الاقتصادية في العراق رغم ضغوط لوك أويل وشركات روسية أخرى تملك حصصا في غرب القرنة.

وقد وقعت لوك أويل الصفقة عام 1997 لكنها لا تستطيع تنفيذها بسبب العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ عام 1990. وخصصت بغداد حقلين نفطيين لشركة توتال فينا إلف الفرنسية لكن لم توقع أي تعاقدات بشأنهما.

المصدر : وكالات