عبد القادر باجمال
منح البنك الدولي اليمن هبات وقروضا قيمتها 2.3 مليار دولار بفوائد تفضيلية على مدى ثلاثة أعوام بدءا من 2003 وحتى 2005, وذلك عملا ببرنامج البنك لمكافحة الفقر والإرهاب معا.

وأعلن البنك الدولي في ختام اجتماع مجموعته الاستشارية وممثلي اليمن في باريس أمس أن الحكومة اليمنية أكدت مجددا التزامها بتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب. وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال الموجود في باريس إن الفقر في اليمن -حيث يبلغ دخل الفرد السنوي 450 دولارا فقط- مرتبط إلى حد بعيد بالمسائل الأمنية.

وأضاف أنه يتعين على اليمن استئصال "البذور السامة للإرهاب" ومواصلة الجهود التي بدأها منذ مقتل 17 بحارا أميركيا في الهجوم الذي استهدف المدمرة كول في خليج عدن عام 2000. وحث باجمال المجتمع العربي والولايات المتحدة الأميركية على تقديم المزيد من المساعدات لليمن لتعقب من وصفهم بالمتشددين الإسلاميين موضحا أن المساعدات التي تقدمها واشنطن من خلال تدريب قوات مكافحة الإرهاب في اليمن، ليست كافية.

ناقلة النفط الفرنسية التي تعرضت لانفجار قبالة السواحل اليمنية في السادس من الشهر الحالي
وقال إن الانفجار الذي استهدف الناقلة الفرنسية ليمبورغ الأسبوع الماضي يظهر مدى ضخامة المعركة التي يواجهها اليمن وحاجته إلى 750 مليون دولار لإقامة نظام حماية جديدة للسواحل إضافة إلى مساعدات أخرى تمكنه من شراء طائرات هليكوبتر ومعدات مراقبة.

في هذه الأثناء شددت الولايات المتحدة على أهمية التعاون مع اليمن في الحرب على ما يسمى بالإرهاب. وقال الجنرال تومي فرانكس الذي يزور صنعاء حاليا إن "اليمن يعمل معنا ضد الإرهاب منذ الأيام الأولى لأن الإرهاب يضرنا جميعا". وأشار فرانكس إلى التعاون مع مصلحة خفر السواحل اليمنية لمنع محاولات التسلل عبر الساحل الذي يمتد بطول يزيد عن 2400 كلم.

يشار إلى أن اليمن أعلن قبل يومين أن "عملا إرهابيا" يقف وراء الانفجار على متن الناقلة النفطية الفرنسية ليمبورغ. وأقرت أجهزة الاستخبارات اليمنية كذلك بأن 104 أشخاص يشتبه في تورطهم بالإرهاب اعتقلوا، بينهم 15 شخصا يشتبه في أنهم متورطون في الهجوم على المدمرة الأميركية (يو إس إس كول).

المصدر : الجزيرة + وكالات