مخاطر الإغلاق تهدد 17% من الشركات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2002/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/25 هـ

مخاطر الإغلاق تهدد 17% من الشركات الإسرائيلية

قال تقرير أعدته شركة أميركية مختصة في تقييم مخاطر الاستثمار إن 17% من الشركات الإسرائيلية تواجه خطر الإغلاق الوشيك وإن 30% من إجمالي الشركات الإسرائيلية تحدق بها مخاطر عالية جدا، في حين تقف 40% فقط منها عند مستويات متوسطة من الخطر.

وحتى النسبة المتبقية البالغة 30% فهي تواجه أيضا مخاطر الانهيار وإن كانت درجة هذه المخاطر متدنية وفقا للتقرير الذي نشرته أمس دي آند بي الأميركية، وهي أكبر شركة في العالم في مجال توفير المعلومات عن المخاطر التجارية والاستثمارية.

وقد اهتمت الصحف العبرية بالتقرير الذي شمل 250 ألف شركة ومصلحة تجارية في إسرائيل. وقالت صحيفة جيروزالم بوست في صفحتها على الإنترنت إن تلك البيانات تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي لم تعرف إسرائيل لها مثيلا منذ نشأتها عام 1948، والتي شهدت انهيار عدة شركات كبيرة بينها بيليد غيفوني ونوغا تكنولوجيز ومنتيرجي.

ووفقا للمحللين الاقتصاديين الذين أعدوا التقرير فإن الشركات المهددة بالإغلاق منيت بخسائر ضخمة وهي غير قادرة على تسديد ديونها وتواجه دعاوى قضائية تهدد استمراريتها علاوة على عدم احترام البنوك لحوالاتها المالية وتقييد حساباتها.

وأوضح التقرير أن شركات تصنيع الأغذية هي الأكثر عرضة لمخاطر الإغلاق إذ تواجه 50.6% من شركات هذا القطاع مخاطر عالية جدا. ومن القطاعات التي تتهددها مخاطر كبيرة شركات تصنيع الورق والطباعة والأخشاب يليها قطاع الإنشاءات الذي يخشى انهيار 26% من شركاته.

ويقول التقرير إن قطاع الإلكترونيات والكيماويات والطاقة هو الأقل عرضة لهذه المخاطر إذ لا يتهدد الخطر سوى 12.8% من شركات الإلكترونيات ونحو 14% من شركات الكيماويات.

وقال المدير العام لشركة دي آند بي روفين كوفينت إن هذه البيانات جمعت قبل تخفيض التصنيف الائتماني للمصارف الإسرائيلية، وهي بالتالي لا تعكس تأثير ذلك التخفيض الذي سيلقي بتأثير كبير على الثقة الاستثمارية في إسرائيل. ويضيف أن هذا التخفيض سيؤدي إلى مفاقمة ضائقة الاعتمادات المالية للشركات والمصالح التجارية التي ستضطر إلى تقليص مصروفاتها وفصل عمالها بل وإغلاق أبوابها.

المصدر : وكالات