قررت السعودية اليوم الثلاثاء تعليق استيراد الأرز من الولايات المتحدة وبعض المنتجات الصينية بسبب احتوائها على مواد ملوثة. من جانب آخر بلغ حجم الصادرات السعودية إلى العراق مليار دولار منذ تطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء وذلك وفقا لإحصاءات عراقية رسمية.

فقد قالت وزارة التجارة السعودية في بيان لها إنها قررت حظر بيع شحنات جديدة من الأرز الأميركي بعد معلومات تحدثت عن وجود رصاص في أكياسه. ومنعت الوزارة أيضا دخول أي شحنة جديدة من لحم الأرانب والدجاج والسمك والجمبري والعسل ومنتجات أخرى قادمة من الصين بسبب احتوائها على مادة الكلورامفينيكول، وهو مضاد حيوي قوي منع الاتحاد الأوروبي عام 1994 استخدامه للحيوانات المنتجة للمواد الغذائية.

ويجري حاليا تحليل عينات من الأرز الأميركي والمنتجات الصينية في المختبرات السعودية.

وزير التجارة العراقي
محمد مهدي صالح
صادرات السعودية للعراق
على صعيد آخر صرح وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح بأن حجم واردات العراق من السعودية في إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" وخارجه بلغ مليار دولار منذ بدء تطبيق البرنامج في ديسمبر/ كانون الأول 1996. ونقلت صحيفة "العراق" اليوم الثلاثاء عن صالح قوله إن العراق "استورد حتى الآن ما يصل إلى مليار دولار على حساب مذكرة التفاهم وخارجها من السعودية".

وبعد أن أكد أن "التعامل التجاري يؤطر بالجانب الرسمي لأننا لا نتعامل كقطاع خاص وإنما كوزارة", أوضح أن الدولة تتعامل مع المنتجين والشركات في السعودية وغيرها من أقطار الخليج العربي طبقا لقرار العراق الانفتاح على الأقطار العربية".

وكان المدير العام لدائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة العراقية فخر الدين ريشان أعلن في مارس/ آذار الماضي أن العراق أبرم عقودا تجارية مع شركات سعودية بقيمة 600 مليون دولار في إطار هذا البرنامج. يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين العراق والسعودية قطعت بمبادرة من بغداد في فبراير/ شباط 1991 إبان حرب الخليج.

من جهة أخرى قال صالح إن "حجم التعامل التجاري مع الإمارات العربية المتحدة بلغ نحو خمسة مليارات دولار ومع سلطنة عمان نحو 250 مليون دولار إلى جانب مبالغ محدودة مع كل من قطر والبحرين" منذ بدء تطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء. ويسمح هذا البرنامج للعراق بتصدير كميات من النفط لشراء مواد غذائية وأدوية تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات