أشهرت سلسلة متاجر كي مارت الأميركية إفلاسها وطلبت حمايتها من الدائنين لتصبح أكبر سلسلة متاجر تواجه ذلك على الإطلاق، بعد أن تراجعت مبيعاتها بشكل كبير وواجهت منافسة ضارية من متاجر منافسة مثل وول مارت وتارغت.

وقالت الشركة التي فتحت أول متاجرها في ميتشيغان عام 1897 وهي ثاني أكبر سلسلة متاجر أميركية تبيع السلع بأسعار مخفضة، إنها وفرت ملياري دولار من الديون المستحقة عليها مما يمكنها من العمل أثناء إعادة تنظيم أوضاعها.

وأضافت أن متاجرها وعددها 2114 متجرا مازالت مفتوحة حتى الآن لكنها ستنظر في أمر مستقبلها بحلول نهاية أبريل/نيسان المقبل. وقال محللون من وول ستريت إن كي مارت بحاجة لأن تغلق ما يصل إلى 500 من متاجرها.

وقالت كي مارت التي تقدمت بطلب طوعي لإشهار إفلاسها في شيكاغو إنها تأمل في أن تخرج من مرحلة إعادة تنظيم أوضاعها في عام 2003. لكن بعض محللي وول ستريت أبدوا شكوكا حيال إمكانية تحقيق ذلك.

ومع التباطؤ الاقتصادي والمنافسة الشديدة واجهت كي مارت انهيارا أشبه بذلك الذي واجهته شركة إنرون العملاقة للطاقة. فبعد أن قال محلل في وول ستريت مطلع هذا الشهر إن كي مارت قد تضطر لإشهار إفلاسها، هبط سهم الشركة بنسبة 70% في غضون أسبوعين تقريبا.

المصدر : وكالات