دعت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) أربع شركات كبرى لتقديم عروضها لمشروع توسعة في مصهر الشركة يتكلف 1.7 مليار دولار ويزيد طاقة المصنع بنسبة 50%. وقال نائب الرئيس التنفيذي جيرمي نوتنغهام "دعونا أربع شركات لتقديم عطاءاتها لمشروع محطة الكهرباء والمصهر".

وأضاف أن ألبا وهي من أكبر مصاهر الألمنيوم في الشرق الأوسط وجهت الدعوة للشركات أوائل الشهر الحالي. ويغلق باب تقديم العطاءات في أوائل مارس/آذار القادم.

ومضى قائلا إن ألبا دعت في ديسمبر/كانون الأول أربع شركات استشارية عالمية لتقديم عطاءاتها للمساعدة في بناء محطة للكهرباء لتغطية احتياجات مشروع التوسعة في المصهر.

ووافقت البحرين في سبتمبر/أيلول على المشروع الذي سيضيف طاقة تبلغ 250 ألف طن سنويا لطاقة المصنع لتصل إلى 750 ألف طن في العام. وقال مسؤولون في ألبا إن الشركة ستنزل إلى الأسواق في الربع الأول من هذا العام لاقتراض 1.53 مليار من البنوك لتمويل التوسعة. وسيمول مالكو الشركة الجزء الباقي من التكلفة.

ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المشروع في نهاية عام 2002 وسيستغرق 33 شهرا وسيصبح أكبر مصهر في الشرق الأوسط بعد التوسعة. وقال نوتنغهام إن إنتاج ألبا سجل مستوى قياسيا عام 2001 إذ بلغ 513 ألف طن من الألمنيوم وإنها تتطلع لزيادة جديدة في إنتاجها هذا العام.

وتبيع ألبا 65% من إنتاجها في السوق المحلية وأسواق دول الخليج العربية المجاورة، أما الباقي فيذهب معظمه إلى أسواق الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا. وقال نوتنغهام إن المنافسة في أسواق الألمنيوم صعبة "ولكننا مازلنا نجد سوقا لمنتجاتنا". وتمتلك حكومة البحرين 77% في ألبا في حين يملك صندوق الاستثمار العام السعودي 20%، أما النسبة الباقية فتملكها شركة بريتون إنفستمنتس الألمانية.

وبالإضافة إلى ألبا يوجد في منطقة الخليج مصنع آخر لإنتاج الألمنيوم في دولة الإمارات. وتنتج شركة دبي للألمنيوم وألبا نحو 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنويا. وقالت كلا الشركتين إنهما باعتا كامل إنتاجهما في عام 2001 رغم الضريبة البالغة 6% المفروضة على صادرات الخليج إلى دول الاتحاد الأوروبي. ويتفاوض الجانبان منذ سنوات للوصول إلى اتفاقية تجارة حرة.

المصدر : رويترز