الأمم المتحدة والعراق تبحثان أزمة تسعير النفط
آخر تحديث: 2002/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/2 هـ

الأمم المتحدة والعراق تبحثان أزمة تسعير النفط

بدأ مسؤول رفيع من الأمم المتحدة محادثات في بغداد اليوم بشأن برنامج "النفط مقابل الغذاء". وتزامن هذا مع عودة صادرات النفط الخام العراقية إلى التدفق مرة أخرى عبر ميناء البكر العراقي على الخليج بعد توقفها لفترة بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقالت مصادر تابعة للأمم المتحدة في بغداد أن بينون سيفان المدير التنفيذي للبرنامج ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة التقى مع مسؤولين في وزارة الخارجية العراقية. ولم تذكر المصادر مزيدا من التفاصيل.

غير أن سيفان الذي وصل إلى العراق يوم أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أسابيع أوضح من قبل أنه سيبحث المشكلات التي تواجه البرنامج المستمر منذ خمس سنوات والذي يسمح للعراق ببيع النفط لشراء الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية الأخرى اللازمة للعراقيين.

ومن المقرر أن يلتقي سيفان أيضا مع مسؤولين في وزارة النفط اليوم. وأوضح مصدر في قطاع النفط العراقي الأسبوع الماضي أن بغداد تريد أن تشكو للمسؤول الدولي من النظام المستخدم في تحديد أسعار صادراتها النفطية. وأرسلت بغداد خطاب احتجاج رسميا إلى الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

وذكر مسؤولون في الأمم المتحدة في نيويورك أن من بين القضايا المتوقع أن يبحثها سيفان رفض العراق منح تأشيرات للعاملين في الأمم المتحدة أو في مؤسسات وقع عقودا معها لإزالة الألغام من المناطق الشمالية.

الصادرات تتدفق مجددا

ميناء البكر
في هذه الأثناء قالت مصادر بصناعة النفط إن صادرات النفط العراقية عادت لتتدفق مرة أخرى من ميناء البكر العراقي على الخليج بعد توقفها لفترة بسبب سوء الأحوال الجوية. لكن الإمدادات من مرفأ جيهان التركي على البحر المتوسط لاتزال متوقفة.

وبدأ عصر أمس تحميل الناقلتين إنكونا وفاسيليك بالنفط العراقي من ميناء البكر بعد أن حال الطقس السيئ يوم الأحد دون رسو الناقلتين. وقد غادرت الناقلتان العملاقتان فرونت ليدي وبيرغ نيسا ميناء البكر يوم السبت.

وقالت المصادر إن ميناء جيهان خال من أي ناقلات تنتظر تحمليها بالخام العراقي وذلك منذ أواخر الأسبوع الماضي الذي شهد تحميل ثلاث ناقلات بخام كركوك. وكانت الناقلات الثلاث المذكورة هي الأولى التي يتم تحميلها بنفط العراق منذ مطلع هذا الشهر.

وظلت الصادرات العراقية متقطعة طوال الشهرين الماضيين مع تباطؤ المشتريات لأسباب منها إصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على تسعير النفط بأثر رجعي. وتقول بغداد إن سياسة تسعير النفط هذه تؤدي إلى تباطؤ الشحنات، ويقول التجار إن هذه السياسة تتسبب غالبا في خسارتهم أموالا في المبيعات للولايات المتحدة.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: