قال دبلوماسي غربي إن العراق بعث مذكرة رسمية للأمم المتحدة احتجاجا على أسلوب تسعير النفط بأثر رجعي. وتفرض الولايات المتحدة وبريطانيا هذا الأسلوب منذ أشهر لمنع بغداد من تحصيل رسوم إضافية من مشتري نفطه، لكن العراق ينفي هذا ويقول إنه محض ادعاء.

ويقول العراق إن هذا النظام القائم على تحديد سعر النفط بعد شحنه في الناقلات يعوق تدفق الصادرات النفطية تحت إشراف المنظمة الدولية التي تبلغ نحو مليوني برميل يوميا. وفي الأسابيع الأربعة الماضية بلغت المبيعات نحو 1.6 مليون برميل يوميا.

وقال الدبلوماسي إن مؤسسة تسويق النفط العراقي "سومو كتبت مذكرة وسيتم مناقشتها في مجلس الأمن". وأضاف أن تلك الجلسة ستعقد على الأرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ولم يعرف الدبلوماسي على وجه التحديد محتوى المذكرة التي أرسلت مؤخرا ولكنه قال إنها تتضمن "شكوى بشأن نظام التسعير الفعلي بأثر رجعي".

وينفي العراق المزاعم الأميركية والبريطانية بأنه يتقاضى رسوما إضافية على مبيعاته النفطية. ولايزال شحن النفط العراقي متوقفا من ميناء جيهان منذ مطلع العام بسبب إصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على إبقاء هذا النظام.

وقال مسؤول عراقي "لا يوجد شخص في العالم يوافق على شراء نفط قبل أن يعرف ثمنه". وبرغم بوادر خلاف عميق بين العراق والأمم المتحدة قال وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح إن بلاده ستحافظ على صادراتها النفطية عند مستوى مليوني برميل يوميا لهذا العام.

المصدر : رويترز