قالت مصادر شبه رسمية إن الفائض التجاري للصين تراجع إلى 22.55 مليار دولار في العام الماضي وسط تباطؤ الاقتصاد العالمي الذي أدى إلى تراجع نمو الصادرات إلى 6.8% فقط. وتراجع نمو الصادرات بحدة عن مستواه في عام 2000 عندما نمت الصادرات بمعدل 27.8%. غير أنه ظل أفضل من توقعات بعض المسؤولين.

ونقل التلفزيون الصيني اليوم عن إدارة الجمارك قولها إن قيمة الصادرات بلغت 266 مليار دولار في عام 2001. وزادت الواردات بنسبة 8.2% فارتفعت إلى 243.5 مليار دولار. ورغم تباطؤ الصادرات فإن حجم التبادل التجاري تجاوز 500 مليار دولار للمرة الأولى ليصل إلى نحو 510 مليارات دولار عام 2001 بزيادة سنوية نسبتها 7.5%.

وبلغ حجم التبادل التجاري 474 مليار دولار عام 2000 وهو أعلى مستوى تسجله تجارة البلاد منذ تولي الشيوعيين السلطة عام 1949 وبلغ الفائض التجاري 24 مليار دولار وفقا لبيانات رسمية.

وجاء الفائض التجاري لعام 2001 أفضل من المتوقع، إذ توقع محللون في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن يبلغ 20.5 مليار دولار. وقال شي جوانغ شينغ وزير التجارة الخارجية الصيني في ديسمبر/ كانون الأول إنه يتوقع أن تنمو الصادرات بنسبة 5% على الأقل في عام 2001 وأن ترتفع الواردات نحو 8%.

وقد أعلنت الصين أن اقتصادها نما بمعدل سنوي قدره 7.3% عام 2001 وفقا لتقديرات مبدئية انخفاضا من 8% عام 2000 لكنه مازال مرتفعا عن المستوى الذي استهدفته الحكومة والبالغ 7%.

وتوقع محللون أن يتراجع الفائض التجاري بدرجة أكبر عام 2002 ليصل إلى نحو 12.5 مليار دولار مع انتظار الصين عودة الطلب في الولايات المتحدة واليابان إلى الانتعاش.

المصدر : رويترز