غيرهارد شرودر
أعرب المستشار الألماني غيرهارد شرودر عن اعتقاده بأن الهجمات الإرهابية لن تقوض نمو الاقتصاد العالمي لمتانة أسسه وحث محافظي البنوك المركزية وصناع القرار على حد سواء لمواصلة التنسيق فيما بينهم.

وقال شرودر أمام البرلمان أثناء مناقشة ميزانية عام 2002 "لن ينتصر الإرهابيون على الاقتصاد العالمي لأن أسس النمو والرفاهية في بلادنا وأوروبا وفي الخارج سليمة. ليس هناك ما يدعو للتشاؤم".

وأضاف "ليس هناك ما يدعو للخوف لأن الصفوة السياسية والثقافية والاقتصادية أظهرت بوضوح أن الإرهاب لا يمكن أن يفسد النظام الداخلي في العالم الحر أو يشكك في اقتصاد العالم الحر".

ويذكر أن مناقشة الميزانية علقت عقب الهجمات على الولايات المتحدة التي وقعت في 11 سبتمبر/ أيلول. واستؤنفت مناقشة الميزانية اليوم ومن المقرر أن تستمر حتى أوائل ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وتابع شرودر "لا يجب أن يعمل التحالف الدولي ضد الإرهاب على المستوي السياسي فحسب بل يحب أن يعمل أيضا على المستوى الاقتصادي. من يساندون الإرهاب يجب أن يشعروا بالآثار الاقتصادية السلبية". وأشاد المستشار الألماني بالبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الأميركي لقيامهما بدور نشط في دعم النمو الاقتصادي عن طريق خفض منسق لأسعار الفائدة في الأسبوع الماضي.

ودفعت الهجمات الحكومة الألمانية لكشف النقاب عن برنامج جديد للإنفاق على الإجراءات الأمنية بكلفة ثلاثة مليارات مارك (1.4 مليار دولار) وهو برنامج سيمول من زيادة الضرائب على التبغ والتأمين.

المصدر : رويترز