الكويت تشكل فريقا جديدا لتطوير صناعة النفط
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر خلال لقائه مع ترمب: علاقاتنا مع الولايات المتحدة قوية وتاريخية
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ

الكويت تشكل فريقا جديدا لتطوير صناعة النفط

شكلت الكويت مجلسا جديدا لإدارة مؤسسة البترول الكويتية التي تدير صناعة النفط في البلاد وعهدت إليه الإشراف على خطة تنمية طموحة بقيمة 15 مليار دولار وسياسة مثيرة للجدل للسماح لشركات النفط الأجنبية بتشغيل حقول محلية.

وصدقت الحكومة أمس على تشكيل مجلس إدارة مؤسسة البترول وهي من أكبر شركات النفط في العالم ولها مصالح في الخارج منها شبكة ضخمة للتكرير والتوزيع تتركز بشكل أساسي في أوروبا.

وقال مسؤولون إن مجلس الإدارة الجديد سيبدأ رسميا فترة عمله وتستمر ثلاثة أعوام بعد أن يصدق أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح على تشكيله. ويرأس وزير النفط عادل الصبيح مجلس إدارة المؤسسة.

وقال مسؤولون إن أحمد العربيد سيرأس شركة نفط الكويت خلفا لعبد اللطيف التورة بينما يرقى سعد علي شويب نائب رئيس شركة صناعات البترول الكيميائية التابعة للمؤسسة ليصبح رئيس مجلس إدارة الشركة خلفا لخالد بو حمرة.

وتخطط شركة صناعات البترول الكيميائية التي تشارك يونيون كاربايد في شركة إيكويت للبتروكيماويات وتبلغ قيمتها ملياري دولار لإقامة مشروع أولفينات بتكلفة ملياري دولار ومشروع للزيوت العطرية بقيمة 1.4 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يتعامل العربيد بسرعة مع خطة عاجلة بقيمة نحو 900 مليون دولار لزيادة طاقة تصدير النفط الكويتية. وتأمل شركات المقاولات أن تطرح مناقصات في الأسابيع المقبلة.

وقام العربيد الذي كان مسؤولا من قبل عن عمليات المؤسسة للتنقيب عن النفط في الخارج بدور رئيسي في السنوات الأخيرة في وضع خطة تسمح في نهاية الأمر لشركات النفط العالمية الكبرى بتشغيل حقول محلية.

وتواجه الخطة اعتراضات داخلية إذ يرفضها بعض أعضاء البرلمان المنتخب. ومن المتوقع أن تضغط الحكومة بقوة لإقرار المشروع عند استئناف البرلمان أعماله في أكتوبر/ تشرين الأول بعد عطلة صيفية طويلة.

وقالت مصادر الصناعة إن الصبيح أمر بتشكيل لجنة خاصة داخل شركة نفط الكويت للإعداد لإدارة حقول المنطقة المحايدة التي تتقاسمها الكويت مع السعودية والتي تديرها شركة الكويت العربية اليابانية حاليا وفقا لامتياز ينتهي أجله في يناير/ كانون الثاني 2003. وتجري الكويت التي تمتلك 10% من الاحتياطيات العالمية من النفط محادثات حاليا مع الشركة اليابانية.

وتتوقع مؤسسة البترول الكويتية أن تصل أرباحها في السنة المالية التي تنتهي في مارس/ آذار المقبل إلى نحو ملياري دولار على أساس سعر 15 دولارا للبرميل. وبلغ صافي أرباح الشركة في تسعة أشهر حتى مارس/ آذار الماضي نحو ثلاثة مليارات دولار.

المصدر : رويترز