أوبك تبدأ خفض إنتاجها اليوم
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/13 هـ

أوبك تبدأ خفض إنتاجها اليوم

يبدأ عشرة من أعضاء منظمة الأقطار المصدرة للنفط أوبك اليوم العمل بموجب نظام حصص جديد لإنتاج النفط تمشيا مع قرار المنظمة الأخير الذي قضى بخفض الإنتاج للمرة الثالثة هذا العام بمقدار مليون برميل يوميا لضمان استقرار الأسعار.

وقد قررت أوبك خفض الإنتاج بنسبة 4% في يوليو/ تموز عاقدة العزم على الحفاظ على منع تراجع الأسعار والإبقاء على انتعاشها بالرغم من ركود الاقتصاد العالمي.

ويتوقع المحللون أن يحقق الخفض الأخير في إنتاج أوبك توازنا بين العرض والطلب في الفترة المتبقية من العام الجاري إلا إن ثمة من يعتقد بأن بقاء السعر عند مستوى 25 دولارا للبرميل وهو السعر الذي تسعى أوبك للحفاظ عليه قد يكون عاملا مساهما في تراجع الطلب.

يقول غاري روس الرئيس التنفيذي لمجموعة بيرا إنيرجي ومقرها نيويورك "أوبك تكافح تباطؤ الاقتصاد وهذا هو السبيل الوحيد لدعم الأسعار".

وقد حققت إدارة المنظمة للسوق نجاحا ملحوظا في الوصول للسعر المرغوب ليبلغ متوسط سعر سلة خامات أوبك 24.77 دولارا للبرميل في العام الجاري مرتفعا من متوسط 12.33 دولارا في عام 1998. غير أن ذلك جاء على حساب خسارة المنظمة حصتها في السوق لصالح منتجين من خارج أوبك.

يرى أليستر سيم المحلل النفطي في شرودر سالومون سميث بارني في لندن أن سياسة أوبك "تحفز نمو الإنتاج خارج أوبك إذ أن الدول غير الأعضاء في أوبك تستثمر بكثافة في صناعتها كما تضر بالطلب المحلي على النفط لأن الناس يتحولون لأنواع بديلة من الوقود وتؤثر على الأسواق الناشئة ومعظمها يستورد النفط".

وعطل التباطؤ الاقتصادي الإنتاج الصناعي في بعض الدول الآسيوية بالفعل وهي الدول التي كانت تأمل أوبك في أن تسجل نموا في طلبها على النفط.

وانكمش الطلب على النفط في الهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايلند في النصف الأول من العام الجاري. وفي الصين حيث لايزال الطلب مرتفعا صدرت في الآونة الأخيرة تعليمات لمصافي البلاد بخفض معدلات الإنتاج نظرا لضعف المبيعات.

وساعد ضعف العملات المحلية في العديد من الأسواق الناشئة على تفاقم تأثير سعر النفط المرتفع نظرا لأنه يسعر بالدولار.

غير أن آخرين أبدوا رأيا مخالفا إذ قال بول هورسنل رئيس أبحاث الطاقة في بنك GB مورغان الاستثماري إن إدارة أوبك لأسعار النفط سياسة مقبولة بالنسبة لدول تعتمد على النفط لتحقيق توازن في ميزانياتها بينما لم يثبت بشكل قاطع أن هذا السعر وهو 25 دولارا يضر بالطلب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال وزير النفط الكويتي عادل الصبيح إن الحفاظ على سعر 25 دولارا لفترة طويلة قد يؤدي إلى انهيار كبير للأسعار إلا إنه أضاف أن الكويت لن تقترح سعرا أقل.

المصدر : رويترز