قال خبراء إن فيروس الكمبيوتر كود رد آخذ في الانتشار على الإنترنت ببطء، لكن تقديرات الضرر الناجم عنه ترتفع يوما بعد يوم مما يجعله من أكثر التهديدات التكنولوجية تكلفة على الإطلاق.

وقالت شركة كمبيوتر إيكونوميكس للأبحاث بكاليفورنيا إن التكلفة الاقتصادية للفيروس بنوعيه ارتفعت إلى ما يقرب من ملياري دولار بالمقارنة مع 1.2 مليار دولار قبل أسبوع.

وتوقع نائب رئيس البحوث بالشركة مايكل آربشلو أن يكون هذا الفيروس "الأكثر كلفة على الإطلاق بالنظر إلى عدد المؤسسات التي يتعين عليها دفع فواتير التخلص منه".

وينتشر فيروس كود رد عبر ثغرة في برامج تشغيل نظم خادمات الكمبيوتر التابعة لشركة مايكروسوفت. أما كود رد 2 -النسخة المعدلة من الفيروس- فيترك "بابا خلفيا" ليعود منه لمهاجمة الكمبيوتر مرة أخرى.

وقال رومان دانيليو وهو محلل في أمن الإنترنت بجامعة كارنيجي ميلون "بالمقارنة بأحداث سابقة هذه المرة هي الأعلى تكلفة".

وقال آربشلو إن تقدير التكلفة المباشرة للفيروس والتي تشمل تعطل الإنتاجية وتكاليف إصلاح الأجهزة ووضع برامج لحمايتها واختبارها بلغت نحو 760 مليون دولار بعد أسبوعين من ظهوره في يوليو/ تموز الماضي ونحو 500 مليون دولار في الأسبوع الأول من أغسطس/ آب الجاري.

وتابع بقوله إن الأثر الثانوي ويشمل العائدات الضائعة من تعطيل العمليات وتكلفة التعامل مع مشكلات خدمة العملاء يقدر بنحو 450 مليون دولار في يوليو/ تموز الماضي ونحو 250 مليون دولار منذ بداية أغسطس/ آب الجاري. وأضاف "هذا المبلغ يرتفع كل يوم، وسيستمر على هذا النحو لأشهر مقبلة".

وبالمقارنة كانت تكلفة الأضرار الناجمة عن فيروس الحب الذي ظهر العام الماضي 8.7 مليارات دولار، واستمر الفيروس ما بين أربعة وخمسة أشهر وظهر منه نحو 55 نوعا. وأضاف أن كود رد "لن يختفي طالما هناك أجهزة يمكنه مهاجمتها".

المصدر : رويترز