أعلن مسؤول بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه العمانية أن التسرب النفطي الكبير الذي وقع أمس السبت في إحدى الآبار النفطية في السلطنة أصبح الآن تحت السيطرة دون أن يلحق أضرارا بيئية بالتربة والمياه الجوفية.

وكانت تقاريرا سابقة قالت إن السلطات العمانية اتصلت بخبراء أميركيين للمساعدة في وضع حد للتسرب. وقال المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه إن فريق الخبراء وصل اليوم دون أن يحدد ما إذا كان الفريق هو من سيطر على التسرب.

وقال المسؤول إن "التسرب النفطي الذي وقع مساء أمس السبت في بئر رولية شمالي غربي هيما في المنطقة الوسطى تحت السيطرة". وقدر حجم التسرب من البئر الواقعة على بعد 120 كلم شمالي غربي مدينة هيما بمقدار 1500 - 2000 برميل في اليوم.

وأوضح المسؤول أن سبب التسرب ناجم عن احتباس كمية من النفط الموجودة في البئر التي تحقن عادة بالغاز لتسهيل عملية التدفق التلقائي للنفط. وأضاف "غير أن ما حدث في بئر رولية هو حالة استثنائية".

وأضاف أن "لا ضرر على البيئة من جراء هذا الحادث خاصة التربة"، وأضاف "أنه سوف تتخذ كافة الإجراءات لتصفية التربة من الزيت المتدفق وإعادتها إلى حالتها الطبيعية"، موضحا أنه لا خوف على المياه الجوفية "لوجودها على أعماق بعيدة".

وأكد أن وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه "تعمل جنبا إلى جنب مع المختصين بوزارة النفط والغاز وشركة تنمية نفط عمان من أجل إتمام هذه المهمة بنجاح وفي نفس الوقت بسلام".

وتنتج سلطنة عمان زهاء 900 ألف برميل يوميا من النفط الخام، ويقدر احتياطيها بنحو أربعة مليارات برميل.

المصدر : الفرنسية