وقعت إندونيسيا اتفاقا جديدا للإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي اليوم، مما يمهد السبيل لإحياء برنامج قروض قيمته خمسة مليارات دولار ويدعم اتفاقا رئيسيا لإعادة جدولة ديون نادي باريس على جاكرتا التي تزيد على خمسة مليارات دولار.

ويعيد الاتفاق العلاقات بين إندونيسيا وصندوق النقد لسابق عهدها بعد توتر استمر عدة أشهر إبان عهد الإدارة السابقة كما أنه يعطي جهود الرئيسة الجديدة ميغاواتي سوكارنو بوتري دفعة لانتشال الاقتصاد الإندونيسي من أزمته واجتذاب الاستثمارات.

وقال وزير الاقتصاد دوروجاتون كونتجورو جاكتي في مؤتمر صحفي إنه وقع الاتفاق مع أنوب سينغ نائب مدير صندوق النقد الدولي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي.

ولا يزال يتعين موافقة مجلس إدارة الصندوق في واشنطن على الاتفاق في عملية تستغرق أسبوعين عادة. وسيعلن بعد ذلك عن تقديم قرض بقيمة 400 مليون دولار في إطار برنامج قيمته خمسة مليارات دولار. ويأتي الاتفاق بعد مباحثات بدأت في جاكرتا منذ بضعة أيام بين بعثة رفيعة المستوى من الصندوق ومسؤولين إندونيسيين بهدف إحياء العمل ببرنامج القروض المجمد منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومنذ تسلم الرئيسة ميغاواتي السلطة في البلاد جعلت من إصلاح علاقات إندونيسيا مع المقرضين الدوليين وخاصة صندوق النقد الدولي أولوية خاصة سعيا منها لتحقيق الاستقرار في البلاد. ولعل أبرز الآثار الاقتصادية لتولي ميغاواتي السلطة في إندونيسيا تحسن أداء الأسواق المالية والارتفاع الكبير في قيمة الروبية التي حققت انتعاشا بنسبة 30% منذ 23 يوليو/ تموز الماضي وهو اليوم الذي تسملت فيه ميغاواتي مهام منصبها.

المصدر : وكالات