وزير النفط الكويتي
قال وزير البترول الكويتي عادل الصبيح إن منظمة أوبك ستحافظ قدر استطاعتها على سعرها المستهدف للنفط والبالغ 25 دولارا للبرميل، لكنه قال إنه يتوقع انهيار الأسعار على المدى الطويل.

وأضاف الصبيح أن أوبك التي تسيطر على نحو ثلثي صادرات النفط العالمية تتحمل وحدها الآثار المؤلمة للتخفيضات الإنتاجية التي تفرضها على نفسها، في حين يجني المنتجون الآخرون ثمار تضحياتها.

وقال الصبيح للصحفيين أثناء حفل استقبال في لندن "نحن الذين نشعر بالوطأة لكن الدول غير الأعضاء في أوبك تجني ثمار سياستنا". ومضى قائلا "على المدى الطويل أعتقد أنه سيحدث انهيار كبير للأسعار، وسيتعين على الجميع أن يعيدوا تقييم مواقفهم".

وتتمتع منظمة أوبك بأكبر طفرة نفطية في عقدين منذ عام 1999 عندما بدأت سلسلة من التخفيضات في إنتاجها.

وفي الوقت الذي تستخدم فيه دول أوبك الأموال في خفض العجز في ميزانياتها، تقوم شركات النفط الدولية باستثمارات كبيرة في عمليات إنتاج جديدة خارج المنظمة. ومن المتوقع أن يستأثر المنتجون غير الأعضاء في أوبك لأنفسهم بالزيادة في الطلب العالمي العام القادم.

وتحافظ أوبك على النطاق المستهدف لأسعار سلة خاماتها والذي يتراوح بين 22 دولارا إلى 28 دولارا للبرميل عن طريق تخفيضات كبيرة في الإنتاج. وانخفض سعر سلة خامات أوبك أمس الأربعاء قليلا إلى 24.97 دولارا للبرميل.

وقال الصبيح "ليس من السهل الحفاظ على الأسعار في هذا النطاق لأن الإنتاج خارج أوبك يتزايد والنفط غير المجدي اقتصاديا يصبح جذابا عند ذلك السعر".

ويبلغ السقف الرسمي للحصص الإنتاجية لأعضاء أوبك العشرة الآن 24.2 مليون برميل يوميا، وهو ما يعني انخفاضا قدره
11% من 27.3 مليونا كانت تضخها المنظمة عام 1998 أي قبل هذه السلسلة من التخفيضات.

ومن المنتظر أن تخفض أوبك الحصص الإنتاجية للمرة الثالثة هذا العام بنحو 4% أو ما يقدر بمليون برميل يوميا الشهر القادم بمقتضى اتفاق توصلت إليه عندما تراجعت الأسعار في يوليو/ تموز الماضي.

المصدر : رويترز