NEC تسرح آلاف العمال والاقتصاد الياباني يتراجع
آخر تحديث: 2001/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/11 هـ

NEC تسرح آلاف العمال والاقتصاد الياباني يتراجع

أظهرت بيانات رسمية أن الإنفاق الفردي في اليابان تراجع في يونيو/ حزيران الماضي في حين بقي معدل البطالة عند مستواه القياسي. في هذه الأثناء كشفت شركة NEC اليابانية العملاقة النقاب عن خطة لتسريح أكثر من 4500 من العاملين لديها.

وألقت هذه البيانات التي جاءت بعد يوم من انخفاض مؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياته منذ 16 عاما، بظلالها القاتمة على خطط رئيس الوزراء الإصلاحي جونيشيرو كويزومي لإجراء إصلاحات اقتصادية هيكلية جذرية.

وقالت وزارة الإدارة العامة والشؤون الداخلية والبريد والاتصالات إن معدل البطالة استقر على مستواه القياسي البالغ 4.9% في يونيو/ حزيران الماضي دون تغيير عنه في الشهر الذي قبله، وذلك بعد احتساب أثر العوامل الموسمية. ودون احتساب هذه العوامل ارتفع معدل البطالة في الربع الثاني من العام إلى 5.1% مسجلا مستوى قياسيا أيضا.

أما إنفاق الأسر ذات الدخل الشهري في اليابان الذي يمثل مقياسا رئيسيا للاستهلاك فقد انخفض بنسبة 3.3% في يونيو/ حزيران الماضي مقارنة بمستواه في الشهر نفسه من العام الماضي ليصبح 2442 دولارا. وهذا هو الانخفاض الشهري الثالث على التوالي.

ورغم أن الإصلاحات التي يستهدفها كويزومي ستضع الاقتصاد الياباني على طريق الانتعاش، فإن من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة البطالة وخفض إنفاق المستهلكين في المدى القصير.

تسريح عمالة
من ناحية أخرى أعلنت شركة NEC اليابانية -وهي ثالث أكبر منتج في العالم للرقائق الإلكترونية- اليوم أنها ستستغني عن 4000 من العاملين لديها على مستوى العالم في السنة المالية 01/2002، كما ستستغني عن نحو 600 آخرين في مصنعها للرقائق في إسكتلندا.

وفي إطار خطة لإعادة هيكلة عملياتها أعلنت الشركة أيضا أنها ستخفض الطاقة الإنتاجية في مصنعها في إسكتلندا إلى النصف، في حين ستجمد خطة تعزيز الإنتاج في مشروع مشترك في الصين.

وقالت الشركة إنها تستهدف الوصول بهامش أرباح التشغيل على المدى المتوسط إلى 6.4% والوصول بالعائد على رأس المال إلى 15%.

يأتي الإعلان عن هذه الخطة بعد أيام قليلة من كشف الشركة النقاب عن أن أرباحها في الربع الأول من العام الجاري تراجعت بنسبة 73% بسبب تراجع الطلب العالمي.

المصدر : رويترز