طراز حديث من هوندا

حققت شركة هوندا لصناعة السيارات أرباحا قياسية بفضل تراجع قيمة الين وزيادة مبيعاتها. وعلى نقيض هذا أعلنت شركة ماتسوشيتا اليابانية للصناعات الكهربائية اليوم أنها منيت بأول خسارة ربع سنوية بسبب تذبذب الطلب العالمي على منتجاتها.

فقد أعلنت هوندا وهي ثالث أكبر شركات صناعة السيارات اليابانية أن صافي أرباحها قفز في الأشهر الثلاثة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران 40% فبلغ 89.38 مليار ين (714 مليون دولار) مقارنة مع 63.80 مليار ين في الفترة المقابلة من العام الماضي. وكان أعلى مستوى للأرباح الفصلية لشركة هوندا بلغ 80 مليار ين في الربع الثالث من عام 1998.

وقال كويشي أميميا نائب الرئيس التنفيذي لشركة هوندا إن الشركة حققت مبيعات قوية في السوق المحلية وفي الولايات المتحدة. وأضاف أن الشركة لن تعدل توقعاتها بتحقيق أرباح صافية قياسية بنحو 315 مليار ين في السنة المالية التي تنتهي في آخر مارس/ آذار المقبل وهي التوقعات نفسها التي تقدر المبيعات بنحو 7.15 تريليونات ين.

واستفادت الشركة بقوة من ضعف الين الذي انخفض في الربع الثاني من العام بنحو 15 ينا أمام الدولار مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، إذ بلغ متوسطه 122 ينا للدولار في الفترة المذكورة.

ماتسوشيتا تمنى بأول خسارة
وفي مقابل هذا أعلنت شركة ماتسوشيتا اليابانية للصناعات الكهربائية التي تعد أكبر شركة في العالم لصناعة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية اليوم أنها منيت بأول خسارة ربع سنوية بسبب تذبذب الطلب العالمي على منتجاتها.

وقالت ماتسوشيتا التي تنتج باناسونيك وناشيونال إنها منيت بخسائر تشغيل إجمالية بقيمة 38.70 مليار ين (309 ملايين دولار) في الربع الثاني من العام الجاري بسبب ضعف الطلب على منتجاتها الإلكترونية مثل أجهزة التلفون المحمول وغيرها.

وكان المحللون توقعوا أن تسجل الشركة خسائر بقيمة 20-30 مليار ين للفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران. وهذه أول مرة تمنى فيها الشركة بخسارة ربع سنوية منذ بدأت إعلان نتائج فصلية عام 1971.

وبلغت الخسائر الصافية للشركة في الأشهر الثلاثة 19.37 مليار ين. وفي الفترة المقابلة من العام الماضي حققت الشركة أرباحا صافية بلغت 21.20 مليار ين وبلغت أرباحها الصافية 9.40 مليار ين. ولم تكن نتائج ماتسوشيتا استثناء، فهي مماثلة لنتائج شركات أخرى من هذا القطاع مثل سوني وشركة NEC وفوجيتسو.

المصدر : رويترز